عائدون من الموت يحكون لبلبريس تفاصيل مرعبة عن فيضانات آسفي(فيديو)

نقلت جريدة بلبريس تصريحات متفرقة لناجين من الفيضانات التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة بآسفي، ليلة الأحد الإثنين، والتي أودت بحياة 37 شخصا وعشرات المفقودين.

ومن بين هؤلاء،  تصريح ناج من السيول الجارفة، والذي أكد في تصريحه لبلبريس أنه عاد من الموت المحقق ليعانق الحياة، مشيرا إلى أنه كان على حافة أن يلقى مصيره، عندما بدأت السيول تحاصرهم في أحد المقاهي.

المواطن الناجي أكد في حديثه لبلبريس، أن المياه غمرت منزلهم بالكامل ما هدد حياته وحياة أسرته، لكنه في طريقه العودة إلى المنزل صادف زوجان عالقين في سيارتهما، حيث تمكن من إنقاذهما رفقة مجموعة من الشبان بعد محاولات عسيرة.

وأكد المتحدث أنه “خلال عملية الإنقاذ كادت السيول أن تجرفه ويصبح بدوره في عداد الموتى والمفقودين، لولا تدخل الشبان الذين مدوا له يد المساعدة وانتشلوه من التيار الجارف.

في سياق متصل كشف عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة استقتها بلبريس من عين المكان، عن مشاهد مرعبة، حينما حاصرتهم السيول في مجرى وادي الشعبة بالمدينة القديمة.

وأكدت ذات الشهادات الحية التي استقتها الجريدة أن عددا من المواطنين احتموا بمتاجرهم ظنا منهم أن السيول عابرة وستنتهي بعد لحظات، دون أن يعلموا أن تلك اللحظات ستكون آخر لحظات حياتهم داخل دكاكينهم.

ورصدت بلبريس بعد ليلة بيضاء من التغطية الحية، توافد ذوي الضحايا، صباح اليوم الإثنين، على مستودع الأموات بآسفي، وسط أجواء من الحزن الذي خيم على المدينة وامتد إلى مختلف ربوع المملكة، وسط تعالي تحذيرا فاعلين ومدنيين ونشطاء من عدم الاستهتار بالتحذيرات الجوية التي تطلقها المؤسسات الرسمية.

في المقابل حمل نشطاء بآسفي تحدثوا لبلبريس المسؤولين مسؤولية الوفيات نظرا لتقصيرهم وعدم توقعهم لمثل هذه الكارثة نظرا لإهمال مشروع السد الذي كان يجنب المدينة خاسر في الأرواح والممتلكات.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *