اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. ولو بعد حين يقول

    الغريب هو كون اللوحة التي تشير الى الأشغال ونوعها معلقة ومتوفرة أمام الساحة لأكثر من 8 شهور !
    كيف لم ينتبه لها هذا الإعلام وهؤلاء “المهتمين”و”المستنكرين” لهذه الأشغال ؟
    الغريب أكثر هذا التحامل الذي يظهر ممنهجا !، لا تظهر غايتها، ولماذا الآن !؟
    عدد من المنشآت فرضت على المدن وسكانها، أحب من أحب وكره من كره، الأذواق تختلف كما الآراء …
    ما رأي “المستنكرين” في الأحياء والأسواق العشوائية وفوضى الفراشة …، لما لا توجه “كذلك” (بل وخاصة) نقدها واستنكارها وغضبها نحو من سمح بها واظهار كم هو الدخل من ورائها والخسائر التي تنتج عنها ماديا ومعنويا وثقافيا واجتماعيا في الأحياء والمدن التي تعاني وستعاني منها ؟
    فعلا تغطية ساحة مولاي الحسن بذلك الشكل فيه نقاش، وربما فعلا يجب أن تتحمل الجهة التي قضت به مسؤوليتها إذا تسبب في تشويه الذوق العام …، لكن الأهم لا يعلى عليه وتبقى معالجة الشوائب المعلقة به في انتظار نزعها ولو من الأجيال المستقبلة، فلا يصح إلا الصحيح “ولو بعد حين”