اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 تعليقات
  1. محمد يقول

    مناسبة لا تعوض نعيشها رغم قساوتها، لاعادة تأهيل جزء مهم من المواطنين،

    بعضهم يحتاج الى تأهيل مهني ليعرف كيف “يصور طرف ديال الخبز وشوية دال ليدام” حيث نجد أن منهم من لا حرفة عنده رغم قدرته على العمل رغم ذلك تجده يستجدي المال في الشارع،

    آخرون وأخريات، لا حول ولا قوة لهم يحتاجون الى دعم مادي ولو في حده الأدنى، “صبانات” وذوي احتياجات خاصة من معوقين وعمي وغيرها من العاهات الذين لا يستطيعون أو لا يكفون حاجياتهم

    وفئة تحتال على الناس وتستغلهم يمتهنون الشحاتة و فئة”تهددهم وتبتزهم حتى” أمثال “حراس السيارات” وما هم بحراس ولا هم يحزنون،
    فقط يغتنمون فرصة تساهل الدولة (وهذا غير مفهوم ولا مقبول)، علما أن المعمول به سابقا هو “تمتيع” الحراس برقم عبارة عن رخصة “كريمة، agreement ” من العمالة أو الولاية يعمل بها في موقف للسيارات معلوم، حتى اذا وقع مشكل ما يمكن معالجته، الرخصة تساهم في مساعدة المعني في المصروف …

    كما بعض “الفراشة” الذين يشتغلون لحساب محلات وشركات موزعة ومهربين (على ما يقال)، مستغلين التعاطف الإنساني للمواطن المغربي، من قبيل “خليه يترزق الله ما فحالوش …)، رافضين لكل محاولات هيكلة التجارة، والإشتغال في شروط كريمة لهم وللزبناء، دون احترام لشروط السلامة الصحية وضمانات الجودة والمسؤولية التجارية لبضائعهم، دون الحديث عن ضياع فرصة الدولة من استخلاص الضرائب

    اما التجار أصحاب المحلات، فيضيعون في قيمة محلاتهم (التي يشترونها بأثمان مرتفعة احيانا في مناطق معينة، ويكترون بعضها بمبالغ غالية مرات كثيرة، مع اداء واجبات الاستغلال)، جراء المنافسة الغير متكافئة من الفراشة وغيرهم من ممارسي التجارة العشوائية

    إذن كورونا كما وضعتنا تحت الحجر ليتم عزل المصاب بها لتطويقه والتعرف عليه لمعالجته، يمكن استغلال المناسبة ليتم عزل المحتاج الحقيقي لتطويقه والتعرف عليه لمعالجة مشاكله المادية وإرجاع كرامته

    والضرب إذ ذاك على أيدي كل من سولت له نفسه أن يتلاعب بمشاعر الناس، وسعيهم في التكافل والتضامن واستغلال بشع لأهداف نبيلة كبرنا عليها ونريدها أن تبقى …

    ودون ان تستغل هذه في الإنتخابات لأجل دريهمات لا تغني ولا تسمن لكن تغطي مصوف يوم وتخرب مساعي البلاد للنهوض الاقتصادي والاجتماعي بافراز نخب حقيقية تتكلف بمرافق الدولة ممثلة للمواطن والنأي عنهم (المحتاجين) عن بؤر التطرف العقائدي أيا كان وجهه

    فرصة الحجر الصحي لن تتكرر (الله أعلم، نتمنى ذلك وأن تمر بأقل الخسائر وبسرعة)، وان تكررت يلزم أن لا نكرر تفريطنا وافراطنا فيما أسمانا به الله وهي أخلاقنا وما ينبثق منها من معاملات وأهداف نبيلة

    كم سيكون الموقف جليلا لو مرت الأزمة وأفرزت بلدا أهله أكثر وعيا وانضباطا، وأكثر احتراما وأكثر التزاما بمقومات الدولة ومؤسساتها، وأكثر غيرة حقيقية على البلاد والعباد بل وأكثر غيرة على نفسه وعلى كرامته هذه الأخيرة لا يمكن أن تكون بدون مصدر رزق لا يمكن أن يتأتى إلا عبر العمل والشغل،

    نعم العمل والشغل، أيا كان الشغل المهم الكرامة، ولا عيب فأي عمل، وإن كان الطموح كبيرا فلا ضير في ذلك، “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”

    الطموح نحو الأفضل مطلوب (يمكن يكون من عزم الأمور …)، لكن يجب أن يكون مشروعا بدون شك

    حسبنا أن تكون النوايا متراصة طموحة هادفة للأفضل بمناسبة إجراءات محاربة تبعات كورونا، فإن غابت النية الحقيقية … وكأن هذه الإجراءات شأنها شأن “صب الماء فوق الرمل”، تنتج دون أي شك في أقرب فرصة (غير فالدورة) تلك الظواهر المقزز والمتشائمة “تصب الزيت فوق النار” مرة أخرى، …

    … ودر يا زمان

  2. الله الوطن الملك يقول

    إوا هادي هي الخدمة، الله يعز لحكام (على المعقول بدون شطط)

    نتنقاو بعداك، ها الطرام وطيجيفي، والزبل … ماجاتش، وأعلى سلطة فالبلاد تتهز من القيمة ديال المغرب وهاد الناس حالفين مايتبدل والو، ولاصقين زعما فالوسخ وقلة الشأن، التمسكين والتفرعين

    وغير شوية ديال المروة والغيرة، الما والصابون أعباد الله

    (بلحق جات هاد كورونا الله يدوزها على خير، غينقي كولشي البشر والزناقي وبزز بلفور ياشيفور، وإدا ما بغاوش غتقتلهم أو تقتل شي حد من العائلة)

    نتمنى ما يرجعوش لهاد الحالة

    نتمنى يلقاو (الدولة) معاهم الحل باش ينضابطو من هنا للقدام وخا عياو ما يبنيو اسواق القرب ممسلكهمش والى كاع قبلو بيه يحلفو ميبقى نقي، فهم تصطى

    لازم يقيدو سمياتهم ومعلومات عليهم، ولي رجع يدبرو معاه،
    مكاين غير الخطيات والبروصيا، بلا حبس بلا ضرب بلا والو،
    3 ديال الخالفات ما مخلصينش الحجز على الممتلكات،
    ما عندوش، يحكمو عليه بأشغال لفائدة المجتمع ويغطيوه تعويض باش يعيش حتى يكمل العقوبة

    هاد شي بزاف وكايعقو

    برافو على هاد المبادرات

    المزيد مع البديل من طبيعة لحال