لوران بلان المرشح الأقرب لقيادة الأسود.. والجامعة تنتظر رده النهائي

كشفت صحيفة “سبور” الفرنسية ، اليوم السبت، أن المفاوضات بين مدرب باريس سان جيرمان السابق لوران بلان، وجامعة الكرة مرت بشكل جيد بين الطرفين، بعد أن اختار فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، لقاءه في المغرب قبل 48 ساعة.

 ولم تقف 3 سنوات دون تدريب أي فريق، عقبة أمام مفاوضات والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص منصب مدرب للمنتخب الأول، خلفاً لمواطنه هيرفي رونار، الذي بدأ صفحة جديدة في مسيرته المهنية بقيادة منتخب السعودية.

 وأوضح المصدر ذاته، أن لوران بلان تعرف على المشروع المغربي، كما أن المسؤولين نقلوا إليه الأهداف المسطرة في الفترة المقبلة مع أسود الأطلس، على أن يقدم المدرب رده النهائي بخصوص العرض الذي توصل به لخوض أول تجربة إفريقية بداية الأسبوع المقبل.

الخبر الذي حملته التقارير الإعلامية الفرنسية، أكد ما جاء على لسان فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، أمس الجمعة، في لقاءه بالمكتب المديري، إذ شدد على أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً للإعلان عن القائد الجديد لسفينة الأسود، المقبلة على مواعيد قارية، بداية بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، ثم التصفيات الخاصة بمونديال قطر 2022، إذ ستكون الكرة الإفريقية ممثلة بـ 5 منتخبات في البطولة التي تقام لأول مرة على أرض عربية.

وتحول بلان إلى الرقم 1 المرشح لخلافة رونار، رغم أن السيرة الذاتية للبوسني وحيد خليلوزيتش، تبقى الأفضل، نظراً لتجربته السابقة في المغرب مع الرجاء وأيضاً خلال قيادته لمنتخب الجزائر.

وكان المدرب المستقبل من تدريب نانت قد قال سابقا إن عروضاً من بينها العرض المغربي قد تم التوصل بها، لكنه كشف أن قراره النهائي باختيار أفضلها لم يٌحسم بعد، وهو المعطى الذي قد يقف عثرة أمام توليه تدريب المنتخب الوطني، لأن المسؤولين يسارعون الزمن لإغلاق الملف والمرور إلى المرحلة الثانية من الاستعداد لقادم المواعيد الكروية، بتنسيق مع الإدارة التقنية الجديدة، التي يترأسها الولزي أوشن روبيرتس.

جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد وضعت مجموعة من الشروط يجب توفرها في المدرب الجديد، بداية من الاشتغال بمركز المعمورة بشكل يومي، للوقوف على تطورات الكرة الوطنية والتنسيق مع باقي مدربي الفئات السنية للأسود، وضرورة الاعتماد على مدرب محلي في الطاقم التقني، وتحديد أهداف واضحة بقادم المسابقات التي سيٌشارك بها رفاق العميد مهدي بنعطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More