Left sky
Right Sky
billboard

الخارجية الفلسطينية: “أصولنا ضاربة في هذه الأرض”

أدانت الخارجية الفلسطينية تغريدات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها إن أصول الفلسطينيين القدماء تعود إلى جنوبي أوروبا، ووصفتها بأنها عنصرية وامتداد لحملاته التضليلية. 
وقالت الخارجية “إن الوجود الوطني والإنساني لشعبنا في أرض فلسطين ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ولا ينتظر إثباتات ودلائل كاذبة من المستعمر نتنياهو”.
كما دانت “محاولات نتنياهو حرف حقيقة الصراع من سياسي إلى صراعات دينية تارة، وعرقية تارة أخرى”. وقال البيان إن “تغريدات نتنياهو تفوح منها رائحة العنصرية البغيضة تجاه الشعبالفلسطيني، وهي تلخص للا سامية عنصرية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”.
وكان نتنياهو كتب على تويتر أن هناك دراسة جديدة لحمض نووي استعيد من موقع فلسطيني قديم في مدينة عسقلان تؤكد “ما نعرفه من الكتاب المقدس أن أصل الفلسطينيين (القدماء) موجود في جنوب أوروبا”.

وأضاف “يذكر الكتاب المقدس مكانا يدعى كافتور، وهو على الأرجح جزيرة كريت الحديثة. لا توجد صلة بين الفلسطينيين القدامى والفلسطينيين الحاليين، الذين جاء أسلافهم من شبه الجزيرة العربية إلى أرض إسرائيل بعد آلاف السنين”.
وكان نتنياهو يشير إلى دراسة نشرتها مجلة “سينس أدفانسيس” تزعم فيها أن تحليلا حديثا للحمض النووي أظهر أن الفلسطينيين القدماء قدموا من جنوب أوروبا قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.
وعلى صعيد آخر، طالبت سلطات الإحتلال السلطة الفلسطينية بدفع 280 مليون دولار كتعويض لأسر المصابين جراء أحداث الانتفاضة الثانية. وحملت إسرائيل السلطة الفلسطينية مسؤولية الانتفاضة الثانية التي أسفرت عن خسائر بقيمة نحو مليار شيكل، فيما قضت محكمة القدس المركزية التابعة لإسرائيل، أول أمس، بأن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن العمليات التي نفذت في الانتفاضة الثانية وسيتعين عليها دفع تعويض قدره مليار شيكل إسرائيلي لأسر المصابين، أي حوالي 280 مليون دولار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More