الناصري يرصد ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟتي تعرض لها الفريق

ﻋﻘﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺮﻱ ﺭﺋﻴﺲ فريق ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻧﺪﻭﺓ ﺻﺤﻔﻴﺔ مساء اليوم الأحد، من أجل ﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺟﻬﺎﺩ ﺟﺮﻳﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟمباراة ﺍﻟتي ﺟﻤعت ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﻀﻴﻔﻪ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ الماضي برسم ﺫﻫﺎﺏ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .

وقال سعيد الناصيري، إن “مُطالبة فريق الوداد باحتساب هدف أيوب العملود المُلغى أمام الترجي الرياضي ينطلق من قدرة “الكاف” و”الفيفا” على تجاوز النص القانوني، بحكم السلطة التقديرية الموكولة إلى مسؤولي هذين الجهازين الذين يعتبرون بمثابة مشرعين بإمكانهم الاجتهاد في الأحكام”.

ﻭﻛﺸﻒ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺮﻱ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﻬﺎ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ ﻟﻠﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺭﻏﻢ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻡ VAR ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺿﺮﺑﺔ ﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﻮﺩﺍﺩ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻤﺪ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻡ ﻟﻤﺲ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ، ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮﻕ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻠﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﺃﺷﺮﻑ ﺩﺍﺭﻱ .

وقال رئيس الوداد، خلال الندوة الصحفية، أن : “هذا الحكم تجاوز اختصاصاته، وانتزع هدفاً مشروعاً من الوداد، القانون واضح، الأشخاص الذين يسيرون الكاف والفيفا يمكن اعتبارهم مشرعين قادرين على تجاوز النص القانوني والاجتهاد فيه”.

وأردف رئيس الوداد قائلا :”نحن طالبنا باحتساب الهدف لأننا ندري أن السلطة التقديرية التي يملكونها تسمح لهم بإخراج توصيات في
المستقبل ربما لاحتساب الأهداف، حتى يدرك الحكام أن هناك أجهزة ستتصدى لقراراتهم الخاطئة”.

ﻭأوضح ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺮﻱ ﺃﻥ “ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺳﺘﺴﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟن ﻳﻈﻞ ﻣﻜﺘﻮﻑ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺑﻞ ﺳﻴﻨﺘﻈﺮ ﻓﻘﻂ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﺼﺪﺭ ﻗﺒﻞ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭ ﺇﻻ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ” .

وﻋﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺍلإياب ﻭ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺨﺼﻴﺼﻬﺎ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ، ﺃﺷﺎﺭ رئيس الوداد ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” تم ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻀﺮ ﺍﻹﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻛﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻵﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩﻳﻴﻦ ﺑﺘﻮﻧﺲ”.

وجذير بالذكر أن فريق الوداد والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد راسلوا الاتحاد الأفريقي وقدموا مجموعة من المطالب التي يراها فريق الوداد كفيلة بإنصاف الفريق الأحمر، قبل إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، يوم الجمعة المقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More