"بلوطة" مشجع من نوع آخر..شغفه بالمستديرة ووفاءه للمسفيوي جعله يتحدى الواقع

يحظى عدد قليل من الجماهير المغربية بأهمية وشهرة مقابل ما تحظى به الأندية واللاعبون، ومن أبرز هؤلاء المشجعين الطفل المسفيوي من ذوي الاحتياجات الخاصة،إنه الطفل رضى المعروف باسم "بلوطة" ، الذي لا يعرف في الحياة سوى أمه وكرة القدم، فتح عينيه على حب وتشجيع نادي أولمبيك أسفي.

 

وراء كل رجل عظيم إمرأة " لطالما تردد هذا المثل على مسامعنا، لكن المشجع المعروف ب "بلوطة" وراءه أم عظيمة "مي نعيمة" هي السند والمساعد تأخذه لحضور مباريات ناديه المفضل "اولمبيك أسفي.

وفي بادرة انسانية نبيلة، قررت أنذاك ادارة نادي أولمبيك آسفي توجيه " دعوة رسمية للمشجع تدعو فيها "رضا بلوطة" من أجل مصاحبة بعثة الفريق صوب تونس مرفوقا بوالدته، استعدادا لمواجهة الترجي، برسم إياب دور الـ16 لكأس محمد السادس للأندية الأبطال.

القت هذه البادرة استحسان الجماهير المغربية والمسفيوية خاصة التي طالبت بها ادارة النادي من البداية. لتقرر مجموعة "الترا شارك" رسم وتشييد جدارية بصورة المشجع بلوطة تكريما له ولأمه على حبهم ووفائهم للنادي.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.