رونالدو يحلم بقيادة البرتغال للفوز بلقب يورو 2020

تقع على عاتق النجم كريستيانو رونالدو مهمة قيادة منتخب البرتغال للدفاع عن لقبه بطلاً لأوروبا الذي أحرزه بفوزه على نظيره الفرنسي في نهائي 2016، حينما يخوض غمار بطولة يورو 2020 التي ستنطلق بعد أيام.

كما يسعى "صاروخ ماديرا" لمطاردة الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية المسجل باسم الإيراني علي دائي.

ووقع منتخب البرتغال في «مجموعة الموت» إلى جانب منتخبات فرنسا بطلة العالم 2018 وألمانيا والمجر.

ويخوض رونالدو النهائيات بعد موسم 2020-2021 مخيب للآمال خرج منه فائزاً بكأس إيطاليا مع يوفنتوس المجرد من لقبه بطلاً للدوري الإيطالي في المواسم التسعة الماضية، واحتلاله بشق الأنفس المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

على الصعيد الشخصي، حقق البرتغالي لقب هداف سيري آ برصيد 29 هدفاً في 33 مباراة، بمعدل 0,88 هدف في المباراة الواحدة.

وبات النجم الغائب عن مباراة يوفي الأخيرة ضد بولونيا التي حسمت التأهل إلى دوري الأبطال بمساعدة من تعادل نابولي في مباراته، أول لاعب يتوج هدافاً في ثلاث بطولات أوروبية كبرى، حيث سبق له ان توج هدافاً في الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد عام 2008، ثم ثلاث مرات مع ريال مدريد أعوام 2011 و2014 و2015.

وهذه المرة الاولى التي يتوج فيها رونالدو هدافاً للدوري الإيطالي في ثلاثة مواسم مع فريق «السيدة العجوز»، بعد أن سجل 21 هدفاً في موسمه الاول، و31 الموسم الماضي عندما حل ثانياً خلف هداف لاتسيو تشيرو إيموبيلي.

ورفع البرتغالي رصيده مع يوفنتوس إلى 101 هدف، كما صنع 22 تمريرة حاسمة في مختلف البطولات مع البيانكونيري منذ وصوله قادماً من ريال مدريد عام 2018 في عقد يمتد حتى يونيو 2022، لكن من المرجح أن يغادر في سوق الانتقالات هذا الصيف.

ورافقت إنجازات رونالدو الشكوك حول مستقبله في إيطاليا حيث تناقلت وسائل إعلامية أن اللاعب ألمح أمام زملائه عن رغبته بالرحيل هذا الصيف.

كريستيانو رونالدو

وفي نظرة سريعة إلى مسيرة رونالدو الفائز بـ 32 لقباً جماعياً، نجد أنه أكثر من سجل الأهداف في المباريات الرسمية (776)، كما أحرز 5 ألقاب في دوري الأبطال و5 كرات ذهبية، وحفر اسمه كأفضل هداف في تاريخ ريال مدريد مع 438 مباراة و450 هدفاً في مختلف المسابقات، وهو أيضاً أفضل مسجل برتغالي في الدوري الإسباني برصيد 311 هدفاً في 292 مباراة.

وقبل أن يدون اسمه في كتاب الارقام القياسية لريال، قدم "صاروخ ماديرا" أداءً خارقاً مع مانشستر يونايتد بين عامي 2003 و2009 وحمل الرقم 7 الأسطوري، وفاز في عام 2008 بدوري الأبطال ونال جائزة الكرة الذهبية.

كما ترك رونالدو بصمته التهديفية بتسجيل 84 هدفاً خلال 196 مباراة في الدوري الممتاز، ما يجعله أفضل هداف برتغالي في البطولة بمسماها الجديد.

والبرتغالي هو الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا برصيد 135 هدفاً، متفوقاً على غريمه الازلي ليونيل ميسي أيقونة برشلونة الذي سجل بدوره 120 هدفاً.

ورغم بلوغه عامه الـ 36، إلا أن لياقة "CR7" البدنية في أفضل المستويات فجسده لا يحتوي سوى على 7 في المئة من الدهون، وهو يجيد السيطرة على جسده ومشاعره.

صرحت والدته المقربة منه دولوريس أفييرو من على شرفة منزلها في فونشال بعد فوز سبورتينغ بلقب الدوري البرتغالي، وهو النادي الذي نشأ فيه رونالدو ودافع عن ألوان الفريق الأول في موسم 2002-2003 «سأذهب لرؤيته والتحدث معه.. العام المقبل سيلعب في ألفالادي.. أريد إقناعه بالعودة».
ولكن يبقى السؤال «هل يرغب رونالدو بالعودة باكرا إلى الفريق الذي رحل عنه في عام 2003 ؟».
على صعيد المنتخب سجل «سي آر 7» 103 أهداف في 174 مباراة، وهو ما زال يطارد الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية المسجل باسم المهاجم الإيراني علي دائي مع 109.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.