زوم سبور بلبريس:"أسبوع من العسل"للمحترفين المغاربة في مختلف الدوريات

محمد الشنتوف
يبدوا ان المحترفين المغاربة في مختلف الدوريات يعيشون " أسبوعا من العسل"، في بداية السنة الجديدة، فهناك من سجل الهاتريك، وهناك من صنع هدفا ساحرا، وٱخر تكلف بتسجيله، وثالث تألق في حراسة المرمى، بين هذا وذاك، تكلف قلم سلسلة " زوم سبور بلبريس" بتقريبهم لكم، للإبحار في عوالم تألقهم الملفت للنظر نهية الأسبوع المنصرم .

زياش يعود لهوايته المفضلة في تقديم الهدايا :
عاد حكيم زياش لممارسة هوايته المفضلة في تقديم الهدايا ودقة التمرير في المباراة التي جمعت فريقه تشيلسي بفريق موركامب ضمن مافسات كأس الاتحاد الانجليزي، " حيث ساهم في تسجيل الهدف الثاني بتمريرة ساحرة استقبلها وسجلها، ثم تكلف بصناعة  الثاني بكرة لا يمكن لأي لاعب أن يرفض تسجيلها، ولم يخرج أوكامب من جماعة المستقبلين الاوفياء لهدايا زياش هذا الموسم.

حكيمي يحكم بأحكامه في الدوري الإيطالي:
إن الحكم بأحكام حكيمي، ليس مجرد استعارة أو وصف عابر او تضخيم لما يفعله حكيمي في الدوري الايطالي عموما وفي فريق الانتر خصوصا، فاللاعب فنيا في كرة القدم يشغل منصب ظهير أيسر، لكن حكم الأداء الذي يقدمه يقول أحيانا أنه مهاجم صريح، وأحيانا صانع ألعاب، واحيانا هداف من الطراز العالي، وهو ما أبان عنه في المباراة الاخيرة لفريقه أمام ذئاب روما، مسجلا هدفه السادس في موسمه الأول والثاني في المباراة، هدف حطم ارقاما قياسية وجعل صحف ومواقع ايطالية وعالمية تتغنى بالنجم المغربي.

بونو، حارس بمواصفات عالمية وقفازات تاريخية
لم تكن اللحظة التي تّألق في أحد مباريات فريقه في دوري الأبطال، أو أخرى في الدوري الاسباني، مجرد صحوة عابرة، بل أن الحارس لا زال يؤكد أنه يملك قفازات من الطراز الممتاز، وليس صدفة أن يختاره مدرب كان حارسا في مسيرته اسمه لوبيتيغي، لحراسة مرمى اشبيلية، ولعل المباراة الأخيرة التي تألق فيها زميله النصيري بتسجيل الهاترك، زادت تأكيد علو مقام الحارس، فتدخلاته الحاسمة كان لها دور كبير في عدم تقدم الفريق المنافس بنتيجة أكبر، رغم تسجيل هدفين في شباكه.

النصيري، يتحدى الزمن ولغة الأرقام لكتابة التاريخ وصناعة المجد .
يبصم اللاعب المغربي يوسف النصيري على موسم تاريخي مع فريقه إشبيلية، فبعد سرعة اندماجه وتألقه مند أول دخول له مع الفريق، عاد اليوم ليسارع الزمن بتسجيل هدف أول في حدود الدقيقة الثالثة في شباك ريال سوسيداد، في المباراة التي سجل فيها هاترك من جهة، وكان هدفه الثالث حاسما في فوز فريقه من جهة أخرى، ليكون للمجد في تألق النصيري عدة واجهات وزوايا.

بلهندة، متوسط ميدان هجومي بقبعة هداف قناص .
تمكن متوسط ميدان فريق كاراتا ساراي التركي يونس بلهندة من تسجييل ثلاثية تاريخية لصالح فريقه في شباك غينتشلاربيرليغي في الجولة 18 من الدوري التركي، في المباراة التي انتهت بسداسية نظيفة، ولم يتوانى فيها اللاعب عن خطف الأنظار والمساهمة بقوة في هذا الفوز الكبير.

العربي، القدم الحاسمة، والهداف الذي لا توقفه سلطة تقدم العمر.
إذا كان للعمر سلطة وأحكام، فإن حكم العربي فوق سلطة الزمان، خلاصة يؤكدها الاعب في موسمه الاستثنائي الحالي مع فريق أولمبياكوس اليوناني، حيث حسم نتيجة لقاء تاريخي مع الغريم التقليدي فريق بانيتوليكوس بتسجيله للهدف الثاني بعدما كانت النتيجة متعادلة، ليعزز صدارة الدوري برصيد 43 نقطة، ويعزز صدارته لهدافي البطولة بما مجموعه 14 هدفا، مبتعدا ب 6 أهداف عن ثاني الملاحقين، مؤكدا أنه هداف بالفطرة وحاسم بالوراثة مند الطفولة وفي كل دوري وبطولة .

حارث على وزن الصانع والحاسم والخاتم في مباراة استثنائية مع فريقه .
جمع المهاجم المغربي حارث بين الصناعة التهديفية، والتهديف الخاتم في المباراة التي جمعت فريقه بفريق هوفنهايم ضمن منافسات الدورة 15 من منافسات " البونديسليغا الألمانية"، حيث تكلف بصناعة الثلاثية الأولى لصالح اللاعب الامريكي ماثيوا هوب، وختم كرنفال الأهداف النظيف بهدف رابع دونه قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء .

المواقع والصحف العالمية، وصفحات الفرق تتغنى بالنجوم المغاربة المحترفين .
لم يكن أسبوع العسل ليمر دون احتفالات وثناء من الصحف والمواقع العالمية على اداء وتألق النجوم المغاربة المحترفين في مختلف الدوريات، فالمواقع المتخصصة في الاحصائيات سجلت تكسير أرقام وصناعة أخرى في ظل هذا التألق، ومن باب الذكر لا الحصر، ذكر موقع " أوبتا" أن حكيمي أضخى أول مدافع يسجل سداسية في الدوري الإيطالي خلال موسم واحد مند 2010، واعتبر موقع " سكورد " أن عاما إلا 7 أيام كان يفصل شالكا على إكمال عام بدون انتصارات بمعدل 358 يوما، ويعود الفضل توقيف عداد "النحس" هذا في المهاجم المغربي أمين حارث. أما موقع الاحصائيات المتخصص في الدوري الاسباني ميسترشيب، فأشار إلى تحقيق اول هاتريك لاشبيلية مند 2019.

صحف تتغنى بالنجوم المغاربة .وصفت صحيفة "ماركا الإسبانية" هدف أشرف حكيمي "بالهدف الذي أبهر إيطاليا"، مشيرة إلى فريق مدريد الذي يلام في كل مرة يظهر فيها حكيمي تألقه، فيما لخصت تألق النصيري مع سيفيا بأنه " زمن النصيري في اشبيلية" ، نفس الاشادة أعلنت عنها صحف أخرى كصحيفة "أص" و"الموندو ديبورتيفو" و" سبور"، وغيرها من الصحف العالمية التي تغنت باللاعبين المغاربة.

صفحات الفرق على مواقع التواصل الاجتماعي تتغنى بنجومها المغاربة
بعبارة" علاش نخاف وعندنا زياش"، احتفلت صفحة شيلسي الرسمية على الفايسبوك، بأسيست اللاعب حكيم زياش الذي قدم كرة دقيقة لهودسون أودوي مسجلا الهدف الثالث لفريقه
ومن انجلترا لألمانيا، حيث كتبت صحفة فريق " شالكا" في منشورين يشبران لحارث، الأول، هوب وحارث، ثنائي ناري، مشيرة الى الثلاثية التي سجلها هوب بصناعة حارث والختام الذي تكلف به حارث، ثم كتبت في منشور ٱخر" ثلاث تمريرات حاسمة، وهدف، حارث نار " محتفلة بشكل فردي باللاعب المغربي الاستثنائي في المباراة.
هكذا صنع اللاعبون المغاربة المحترفون في مختلف الدوريات مجدا جاز لهم الافتخار به، فهل هي سحابة شتاء عابرة أم أنها لحظة تشجع على تقديم الأفضل مستقبلا؟

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.