حصيلة إيجابية للمنتخب الوطني لكرة اليد

انتصاران وهزيمة واحدة، تلك هي نتيجة المباريات الثلاث الأولى التي خاضها المنتخب الوطني لكرة اليد لحساب الدور التمهيدي (عن المجموعة الرابعة)، في إطار الدورة الرابعة والعشرين لكأس أمم أفريقيا التي تحتضها تونس حاليا.

حصيلة إيجابية بالنسبة للنخبة الوطنية التي ظهرت بمظهر أفضل، بالمقارنة مع الدورات السابقة، في أهم مسابقة إفريقية في هذه اللعبة، وذلك تحت إشراف الناخب الوطني نور الدين البوحديوي وجهازه الفني.

وبمشاركة فرق قوية على صعيد القارة وخاصة حامل اللقب المنتخب التونسي (10 ألقاب) ، والجزائر (7 ألقاب)، ومصر (6 ألقاب)، يخوض المنتخب الوطني المغربي غمار منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة اليد يحدوه طموح اعتلاء منصة التتويج، علما أن أفضل إنجاز للنخبة الوطنية يتمثل في احتلال المركز الرابع في بطولة عام 2006.

وبصرف النظر عن طموح ضمان تمثيل مشرف للبلاد، فإن المنتخب الوطني المغربي حدد لنفسه هدفا رئيسيا يتمثل في انتزاع بطاقة المشاركة في كأس العالم لكرة اليد، المقرر تنظيمها في عام 2021 بمصر.

ومن أجل هذه الغاية، ومن خلال توفره على عناصر جيدة ذات مستوى رفيع يعمل المدرب البوحديوي على تطبيق رؤيته من أجل خوض منافسات هذه البطولة الإفريقية.

وخلال المباراتين الأوليين، استغل زملاء أمين الحرشاوي المستوى المتواضع للخصوم من أجل تحسين الاستعداد على مستوى الجوانب الفنية والتكتيكية.

وقد سيطرت عناصر المنتخب الوطني، خلال المباراتين ضد الكونغو وزامبيا، على نطاق واسع، محققة نتيجة بفارق واسع من الأهداف (34-25 ضد الكونغو) و(39-12 ضد زامبيا).

ويتعلق الأمر بخصمين، أقل خبرة بالتأكيد، لكنهما مكنا المنتخب الوطني من تعديل بعض التفاصيل واكتساب المزيد من الثقة.

كما أن الناخب الوطني نور الدين البوحديوي اغتنم الفرصة لإشراك العناصر الشابة، من أجل المحافظة على جاهزية العناصر الأساسية والاستعداد البدني العام للمجموعة.

وكان لقاء أمس الأحد أول اختبار حقيقي للمنتخب الوطني المغربي، الذي واجه أحد المرشحين الأوفر حظا في البطولة وهو المنتخب الجزائري.

وانتهت المباراة بتعثر للمنتخب الوطني أمام خصم أظهر عزيمة أكبر.

وهكذا فقد انتهى أول دربي شمال إفريقي في كأس أمم إفريقيا بتونس بنتيجة متقاربة (30-33) لصالح الجزائر، لكن مع الكثير من الدروس التي استخلصها زملاء محمد الزروالي الذين أنهوا الدور التمهيدي في المرتبة الثانية ضمن مجموعتهم.

وتنطلق اليوم الاثنين المباريات الأكثر صعوبة حيث سيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره التونسي حامل اللقب، لحساب اليوم الأول من الدور الثاني.

وللتذكر فإن تونس قطعت المشوار دون أي خطأ، حيث فازت على التوالي على منتخبات الرأس الأخضر (33-21) ، والكوت ديفوار (48-24) والكاميرون (41-21).

وبمناسبة خوض ثاني دربي شمال إفريقي في المنافسة، يتعين على عناصر النخبة الوطنية القيام بالتعديلات اللازمة من أجل تصحيح الهفوات أمام خصم قوي، سيكون معززا بعاملي الميدان والجمهور.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.