القطاع الصحي مجددا أمام "الاحتجاج" بسكورة بولمان.. والساكنة تحيي روح "زهرة قصو"

ما تزال الشكايات والاحتجاجات تتوافد بشكل كبير ضد القطاع الصحي بالمغرب، ومطالبة بإصلاح شامل للقطاع ولاسيما بعد الأزمة الصحية التي تمر منها البلاد في الوقت الراهن .

 

ووفقا لبيان حول احتجاجات ساكنة سكورة بولمان توصلت "بلبريس" بنسخة منه جاء فيه  أنه "على إثر حادثة وفاة المسماة قيد حياتها زهرة قصو بسبب نزيف استمر لساعات بعد ولادة طبيعية. عبرت ساكنة سكورة امداز عن استنكارها الشديد لهذه الحادثة الأليمة وللوضع الصحي بهذه الجماعة الذي يعرف مشاكل متعددة استمرت العقود من الزمن".

"وقد عرفت سکورة احتجاجات حضارية، قدم من خلالها المحتجون دروسا بليغة في الاحتجاج السلمي، ونصرة الحق ودفع الظلم رغم محاولات جهات عدة لإفشال هذا الاحتجاج سواء عن طريق نشر الإشاعات، أو عن طريق خلق صراعات وهمية وهامشية، لتحوير النقاش الحقيقي المتمثل في الواقع المزري الذي تعيشه ساكنة سكورة، خصوصا في القطاع الصحي" يضيف البيان .

"وفي هذا الصدد تم عقد نقاشات مستفيضة وتفاعلات اتسمت بمشاركة عدد كبير من الساكنة وبكل حرية ومسؤولية وبعيدا عن أي تصور سياسي حزبي أو حركة أو تنظيم سياسي أو جمعوي" ووفقا للمصدر نفسه .

 

واقترح الملف المطلبي "فتح تحقيق نزيه، شفاف وموضوعي حول ملابسات وفاة السيدة (زهرة قصو) وتحديد المسؤوليات. إطلاع الساكنة المحلية وتنويرها بنتائج التحقيق فور الانتهاء منه.  تعيين طبيب ثاني بالمركز الصحي لسكورة".

ويضيف الملف  : تأهيل المركز الصحي القروي بسكورة عبر تغطية النقص الحاصل في التجهيزات والمعدات الطبية مع ضمان الصيانة اللازمة لها (أجهزة قياس الضغط الدموي وتحلون الدم، تخطيط القلب، طاولة التوليد ومراقبة الحمل جهاز الايكوغرافي، ...).

توفير مداومة فعلية بالمركز الصحي بما في ذلك المداومة الليلية وخلال المناسبات الدينية والوطنية.

توفير سيارتي إسعاف مجهزة ومجانية وتخصيص إحداهما للولادة فقط.

توفير سيارة نقل الموتى بسكورة مجانيا.

إنشاء دار الأمومة، من أجل استقبال النساء الحوامل والاعتناء بهن قبل وبعد الولادة. .

توفير الترياق والأمصال المضادة لسم العقارب والافاعي، وكذلك داء الكلب محليا.

تزويد صيدلية المركز الصحي بسكورة بالأدوية الأساسية بشكل كاف ومجاني، بما في ذلك أدوية الأمراض المزمنة.

تفعيل مشروع مستشفى القرب لبولمان، من أجل تقريب الخدمات الصحية لسكان المناطق البعيدة عن المراكز الاستشفائية الإقليمية والجامعية.

و عبر المحتجون عن استعدادهم الكامل للقيام بكل ما يتطلبه الأمر من أشكال احتجاجية سلمية حتى تحقيق هذه المطالب كاملة، ويحملون المسؤولية كاملة للجهات المسؤولة فيما ستؤول إليه الأوضاع في ضل كل تعامل لا مسؤول تجاه مطالبهم العادلة والمشروعة.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.