أضرضور  يكشف خبايا تجربته في الدعم الافتراضي لتلاميذ البكالوريا وسر علاقته “بالجوارب”

يعتبر مصطفى أضرضور، أول أستاذ مغربي ينشر دروس مقرر الثانوي التأهيلي في تخصص الرياضيات على شبكة اليوتيوب، منذ أزيد من عشر سنوات، دون معرفة أنه سيصبح أشهر مدرس للرياضيات عبر تقنية النقل المباشر ومتابعته من لدن آلاف التلاميذ المغاربة والأجانب

إنطلقت تجربة مصطفى، ” بالضبط يوم 20 شتنبر 2009، حين قام بإنشاء قناته على موقع التواصل الاجتماعي « يوتيوب »، نتيجة لما يصفه الأستاذ الشاب، الذي يدرس بإحدى ثانويات مديرية ورزازات، « هوسه بمساعدة الآخرين،” لذلك فكرت في طريقة لمساعدة تلاميذ بعيدون عني و كنت أول من يضع فيديوهات الرياضيات للسنة الثانية باكالوريا مغربية على اليوتوب “.

ومن أهم ما كشف عنه مصطفى لأول مرة، في إطار «  التحدي 2009-2019 »، المتداول خلال أسابيع من لدن رواد شبكات التواصل الاجتماعي، « كونه لا يتوفر على سبورة ولا على كاميرا ذات جودة عالية »،  « بل فكرت، يقول مصطفى، في إستعمال واجهة حاسوبي كسبورة و اشتريت كاميرة بسعر 20 درهماً » و كنت عضوا نشيطا في موقع ستارتايمز (جانب الدراسة).

بهذا المستوى البسيط، « بدأت أساعد المئات من التلاميذ فأصبحوا يتابعون فيديوهاتي على اليوتوب من غير أن يفطنو أن السبورة مجرد واجهة حاسوبي و أقوم بوضع ثوب عليه لحجب الخيوط.. »، يردف أضرضور، «  وبفضل الله تعالى إستفاذ آلاف التلاميذ من شيء بسيط سواء في المغرب أو الجزائر والعديد ممن تابعوني في ذلك الوقت منهم من أصبح اليوم أستاذا ودكتورا ومهندسا .. ».

وزاد أضرضور، الذي كان عضوا نشيظا، في أول تجربة للأقسام الافتراضية «  منتديات فورباك » التي انطلقت من مدينة ورزازات حتى أصبح تلاميذ جل جهات المملكة يستفيدون من دروسها في جميع التخصصات، قبل أن تتوقف المبادرة بشكل نهائي بسب غياب الدعم وارتفاع تكاليف تدبير التجربة، (زاد) في منشور، على حسابه الشخصي » فيسبوك »، أن «الذي يفرح قلبي حصول التلاميذ على معدلات مشرفة جداً كل سنة و دعوات الخير التي جمعتها منذ 2009 الى 2019 ».

“بلبريس” اتصلت بالأستاذ أضرضور، لمعرفة عدد التلاميذ الذين يستفيدون حاليا من حصص الدعم والتمارين والامتحانات التي يشرف عليها، عير صفحته الرسمية عليى “فيسبوك” وعبر مجموعات على ” واتساب”،  دون أن يستطيع تحديد أي رقم بهذا الخصوص ” الأرقام كثيرة جدا ولا يمكن حصرها لأن  آلاف التلاميذ يتابعون ويتفاعلون مع المبادرة حتى من خارج المغرب، خاصة مع الشروع في تقديم الدروس باللغة الفرنسية، في إطار البكاوربا الدولية، يؤكد المتحدث.

وعن سر البساطة والعفوية التي تحيط بفضاء تقديم الدروس، خاصة مظهر الجوارب التي تؤثت فضاء التسجيل، قال أضرضور “إنه عاش قصة مع الجوارب ذات فصل بارد، حيث اقتنى ثلاثة جوارب لكنه نسي البضاعة بعد نزوله من سيارة الأجرة فضاع منه كيس الجوارب ،منذ ذلك الحين والمدرس يحتفي بالجوارب بطريقة تصل إلى حد التقديس، من خلال طقوس “كوميدية” يبثها مصطفى مباشرة، قبل الشروع في بثه دروس الرياضيات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More