"الإحتقان بالحكومة والبرلمان بعد "لايف" بنكيران وتحركات العثماني

علمت "بلبريس" بأن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، يعتزم التصدي للأزمة التي خلفها "لايف" رفيقه لعقدين من الزمن عبد الاله بنكيران، حيث سيعقد الامين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة لقاءات ماراطونية مع قيادات الحزب وفريقه البرلماني صبيحة يوم غد الإثنين قبل ساعات من الجلسة العامة لمجلس النواب المنتظرة يوم غد الإثنين والتي يرتقب أن تختتم بالتصويت على مشروع القانون المتعلق بالتربية والتكوين.

ووصف مصدر حكومي، تصريحات عبد الاله بنكيران في خرجته على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك يوم أمس الأحد، إعلان بداية الإنهيار التام للتحالف الذي يجمع 6 أحزاب سياسية في الحكومة الحالية، مشيرا بأن إمتناع فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب عن التصويت على مشروع القانون أو معارضته، ستكون له نتائج سياسية وخيمة على التحالف الحكومي "الهجين".
المصدر ذاته، أوضح بأن العديد من وزراء العدالة والتنمية، أضحوا مجبرين على تقديم الإستقالة من الحكومة بفعل خرجة زعيمهم، خاصة لحسن الداودي الذي هدد في وقت سابق بتقديم الاستقالة إذا عاد بنكيران للحديث من جديد، مبررا خطوته بأن تصريحات بنكيران تضعف وزراء الحزب داخل الحكومة.
وقال المصدر ذاته، بأن العديد من وزراء "البيجدي" داخل الحكومة ملوا من "الضربات تحت الحزام" لزعيمهم عبد الاله بنكيران خاصة عزيز الرباح وبسيمة الحقاوي، مشيرا بأن الأزمة الحالية داخل الحكومة ستكون لها ما بعدها، تزامنا والنقاش الدائر حول التعديل الحكومي المرتقب بعد الإطاحة بامباركة بوعيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وقالت المصادر ذاتها، بأن مشروع قانون الإطار ستكون لها نتائج سياسية وخيمة كذلك، على حزب "المصباح" الذي يعيش على شبه قطيعة تامة بين القيادة والقاعدة وليس فقط داخل الحكومة التي يغيب فيها التنسيق بين القطاعات الوزارية، موضحا بأن خرجات بنكيران تظهر الشعبية الواسعة لزعيم "الاسلاميين الاصلاحيين" بالمقارنة مع خصومه داخل الحزب والحكومة معا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.