البوليساريو “حزينة”…فرنسا وراء استقالة هورست كوهلر

كشف “امحمد خداد”، مسؤول العلاقات الخارجية بجبهة البوليساريو، “بأن هناك عوامل أخرى مسكوتا عنها  إلى جانب الوضع الصحي كان لها تأثيرا في قرار استقالة المبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء هورست كوهلر بعد سنتين من توليه لهذه المهمة في شهر غشت “2017.

وفي مقابلة مع وكالة سبوتينك الروسية، أشاد المسؤول بالجبهة الانفصالية، بشخص المبعوث الأممي، نظير إمتلاكه الصفات والمهارات اللازمة للنجاح في مهمته، بما في ذلك خبرته الدبلوماسية ومعرفته بالقارة الأفريقية ومشاكلها ” من خلال زياراته إلى أديس أبابا وكيغالي، وبروكسل في مناسبتين أو ثلاث مناسبات “.

وأضاف المسؤول الدبلوماسي “بأن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة واجه منذ توليه مهمة الوساطة الأممية الكثير من العقبات خلال أداء مهمته سواء على مستوى الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ودائما ما كانت فرنسا هي التي تقف وراء عرقلة عمل وجهود كوهلر” حسب تصريح نفس الشخص.

وإختتم مسؤول العلاقات الخارجية للجبهة حديثه لوكالة “سبوتنيگ” بالإشادة بصدق لجهود كوهلر التي بذلها تحت ضغط كبير من قبل بعض أعضاء مجلس الأمن، مشيرا بكون الرئيس الألماني الأسبق كان قد عُيِّن من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مبعوثا شخصيا له في غشت 2017 ، خلفًا للسفير الأمريكي كريستوفر روس، الذي كان قد استقال هو الآخر، بعد أن قضى ثمانية أعوام في مهمة الوساطة الأممية بالنزاع المفتعل.

هذا، وخلفت استقالة الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر الانسحاب من منصبه كمبعوث للأمم المتحدة في الصحراء المغربية ردود فعل واسعة من قبل الأطراف المعنية بالنزاع، حيث في الوقت الذي عبر فيه المغرب عن أسفه لهذه الاستقالة وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عبرت البوليساريو عن ’’حزنها العميق” .

والاكيد انه بين “اسف” المغرب  و”الحزن العميق” لجبهة الانفصاليين عن استقالة كوهلر المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة من المنتظر ان يدخل ملف الصحراء الى  مرحلة الجمود لمدة طويلة في انتظار تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء من طرف الامين العام للامم المتحدة والذي تتحكم في تعيينه الادارة الامريكية وفق اجندتها لتدبير هذا الملف المفتعل الذي طال ليس بسبب الجزائر او جبهة الانفصاليين او حتى فرنسا او هيئة الامم بل بسبب غياب الارادة السياسية عند القوى العظمى المتحكمة في مجلس الامن الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية .

لكن الخطير في استقالة كوهلر ليس هو الفراغ المؤسساتي الذي  ستفرزه هذه الاستقالة ، بل الخطير هو التخوف من تحول الدولة الجزائرية الى دولة فاشلة ستتحول معها جبهة البوليساريو الى منظمة ارهابية اخطر خطورة من ارهابهاالحالي مما سيجعل المغرب في مواجهة من هذه المنظمة الارهابية  التي ستستغل انهيار الدولة بالجزائر لفرض اجندتها وهي بلقنة منطقة المغرب العربي اذا ما قدر الله وهذا ليس من صالح لا المغرب ولا الجزائر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More