في حملة انتخابية سابقة لأوانها..حامي الدين يوجه مدفعيته لـ”المبخسين والمشهرين”

في إطار الحملة الانتخابية الغير معلنة، والسابقة لأوانها، طغى على الملتقى الإقليمي الثالث الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالصخيرات- تمارة بالمركب الثقافي عزيز الحبابي بتمارة مساء الأحد 14 أبريل 2019، الحديث عن “إنجازات” البيجيدي وأحقيته في الوصول إلى المراتب الأولى في الانتخابات التشريعية لسنة 2021.

وقال عبد العالي حامي الدين، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، خلال اللقاء الذي انعقد لعرض حصيلة عمل نصف الولاية لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، “إن حزب العدالة والتنمية ليس رقما إضافيا في المشهد السياسي المغربي فقط، بل إنه حزب سياسي يحمل مشروعا إصلاحيا كبيرا”، ودعا في كلمة توجيهية إلى “عدم التأثر بالحرب النفسية التي تخوضها بعض الأبواق المتخصصة في تبخيس عمل المؤسسات عبر التشهير والكذب، والافتراء واستهداف بنات، وأبناء العدالة والتنمية”.

وحث حامي الدين، على تكثيف عقد مثل هذه اللقاءات للتعريف بما تم إنجازه على مستوى المؤسسات المنتخبة التي يتولى تدبيرها الحزب إلى جانب باقي حلفائه، والتواصل مع المواطنين بشأن المُنجزات التي وصفها بـــ”الرائدة”، والوقوف أيضا عند النقائص والإكراهات، مبرزا بأن هذا التواصل ضروري وحيوي خصوصا في ظل ما يجري لدى جيراننا من تحولات، هذا التواصل الذي يمنح للمؤسسات المنتخبة المصداقية اللازمة ويساهم في إصلاحها لكي يشعر المُواطن بأنها تمثله فيستعيد ثقته فيها.

وفي هذا الإطار، شدد عبد العلي حامي الدين على أن العمل على تقوية المؤسسات المنتخبة، وحده كاف لمواجهة من يشتغلون بالليل والنهار من أجل تبخيس دورها، ويسعون إلى أن تحويلها إلى مُؤسسات صورية، وديكور يتم بها تأثيث المشهد السياسي وتسييرها بـــ”التيليكوموند”، وهذا يتسبب في عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية مما يحقق أهداف حملات “التضليل الشرسة”، وهو ما ينبغي مواجهته، يقول حامي الدين عن طريق “بذل مجهودات أكبر ومواصلة المسار بنفس طويل وصبر وتضحية، حيث تكون النتيجة، هي إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع مثلما حدث في 7 أكتوبر 2016 حيث ارتطمت حملات وموجات التيئييس والعدمية بصخرة الإرادة الشعبية.

حامي الدين دعا أيضا إلى تكثيف التواصل مع المواطنات، والمواطنين في المرحلة المقبلة التي توقع فيها بخوض البعض لـ”حروب” وصفها بـ” القذرة لا أخلاق فيها”، وهي الحروب التي لايمكن التصدي لها إلا بالمزيد من الصدق، والصمود والثبات، سيما وأن حزب العدالة والتنمية، يتابع حامي الدين” ليس ورقة خفيفة يُمكن النفخ عليها لتطير بسهولة، بل إنه حزب معروف في محطاته التاريخية بصموده واستقلالية قراراته ولايمكن بتاتا أن ينهزم أبناؤه وبناته أمام هذه الحملات مهما بلغت شراستها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More