جامعة محمد الخامس تناقش تحديات الذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتكوين

أعطى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم السبت 16 مارس 2019، الانطلاقة الرسمية لطلب تقديم مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي خصصت له ميزانية تقدر بــ 50 مليون درهم.

وبهذا الخصوص، نظمت جامعة محمد الخامس بالرباط محاضرة، حول “تحديات الذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتكوين”، بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

وحسب ورقة عن النشاط، يؤثر الذكاء الاصطناعي على جميع القطاعات، بما في ذلك التعليم، بحيث هناك عدة برامج قد تم إطلاقها عبر الإنترنت، كدورات التكوين عن بعد، وبرامج التصحيح، والمدرسين الآليين.

ويفكر المغرب في إعادة التفكير في نظامه التعليمي، وتكييفه مع التغييرات لجعل مدرسة المستقبل أكثر تخصيصًا وفعالية، وتسمح لأكبر عدد ممكن من المواطنين، لاستيعاب بسرعة لوحة المعرفة المعقدة.

وخصصت الحكومة 80 مليون درهم لدعم برنامجين، أحدهما بقيمة 50 مليون درهم، يهم برنامج الذكاء الاصطناعي، والثاني يخص “برنامج ابن خلدون للبحث العلمي في العلوم الإنسانية”، خصص له غلاف مالي لا يقل عن 30 مليون درهم.

وتهدف الاتفاقيتان بحث، واقتراح حلول مبتكرة لتأهيل المجال الحضري بالمقاطعة، وتحويله إلى مدينة ذكية، ومستدامة تعتمد على استعمال تكنولوجيا الإعلام، والاتصال لتحسين نوعية الحياة، والخدمات المقدمة للمواطنين ورفع التحديات المطروحة للنهوض بالتنمية المحلية، عبر بوابة مدينة العرفان الجامعية.

وتم خلال اليوم ذاته، إطلاق مباراة أفكار متعددة الاختصاصات تحت شعار “الطالب في قلب جامعة الغد” من أجل فتح المجال أمام طلبة المؤسسات الشريكة، بمواكبة من الأساتذة الباحثين، لتقديم مشاريع مبتكرة لتحويل مدينة العرفان إلى مدينة جامعية ذكية مندمجة في محيطها الحضري وذات أبعاد إنسانية وبيئية وتكنولوجية.

يشار إلى أن جماعة الرباط وقعت الاتفاقيتان مع كل من جامعة محمد الخامس بالرباط، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، فضلا عن معهد البريد والمواصلات، والمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالنيابة، ومدرسة علوم المعلومات، والمدرسة المغربية لعلوم المهندس، ومقاطعة أكدال الرياض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More