بن كيران: نجاح التلاميذ المغاربة يقتضي تبسيط لغة التدريس

هاجم عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق، المدافعين على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، والمدافعين على الدارجة في التعليم، مشددا على أن نجاح التلاميذ المغاربة يقتضي تبسيط لغة التدريس، معتبرا أن الحل يكمن في العودة إلى اللغة العربية.

وفي إشارة للنقاش الدائر حول الهندسة اللغوية في المؤسسة التشريعية، قال الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، مساء أمس الجمعة بالرباط، في جلسة علمية، خلال المؤتمر السادس للغة العربية، إن القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين جاء مخالفا للرؤية الاسترتيجية لإصلاح التعليم، و”لم يبق أمامنا سوى البرلمان لتصحيح مسار هذا القانون، حتى ولو عرض على الملك والمجلس الوزاري”.

وقال المتحدث ذاته أن الرافضين لتدريس العلوم باللغة العربية، هي جهات لها رؤية معينة، وتحاول أن تصل إليها، مشيرا إلى أن 10 في المائة فقط من المغاربة هم من يستطيعون تدريس أبنائهم في مدارس البعثة والمدارس الخصوصية، ” فيما يجد المواطن البسيط نفسه حائرا أمام تكاليف هذا النمط من التعليم”.

وشدد رئيس الحكومة السابق على أن التعليم المغربي عرف نجاحات كثيرة، منذ تعريب لغة تدريس المواد العلمية في الثانوي، مشيرا إلى أن ما يبرر ذلك هو الأعداد الكبيرة للأطر المغربية في كبريات مدارس البوليتيكنيك بالخارج.

وفي سياق متصل، هاجم عبد الإله ابن كيران، اللغة الفرنسية، قائلا ” إذا كان التعليم بالفرنسية ضروريا فهناك لغة صالحة للعلم أكثر من الفرنسية منها، في إشارة للغة الإنجليزية “التي هي لغة البحث العلمي في العالم”.

وزاد قائلا، إن بعض الدول الإفريقية تدرس العلوم بالفرنسية، وليس واقع تعليمها أحسن من المغرب، مردفا ” أن اللعة العربية مستهدفة في ذاتها، إذ أن الاستهداف، من لدن المدافعين علي الدارجة”، لا يقتصر على تدريس العلوم، بل يصل إلى العربية بحد ذاتها.

واعتبر ابن كيران أن “المقصود من مهاجمة العربية هو قطع الصلة بينننا وبين لغتنا الأم، وإحداث ضعف شديد يحول بيننا وبين ثراثنا،ا وبين محيطنا العربي الإسلامي”، مضيفا “أن أساتذة الجامعة حين رفضوا تعريب تدريس العلوم بالعربية، لم ترغب الدولة في إلزامهم بها”.

وأردف بن كيران أن الوقوف ضد الإرهاب والتطرف يقتضي تعلم الإسلام الصحيح، والإسلام الصحيح لا يمكن تعليمه دون تعلم اللغة العربية”.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More