برلمانيون مغاربيون يطالبون من الرباط بإحياء اتحاد المغرب العربي

 

خلص النواب المغاربيون على ضرورة التمسك بمبادئ معاهدة مراكش وبأهداف الاتحاد باعتباره الخيار الاستراتيجي الأمثل الذي تسعى إلى تحقيقه كل شعوب المنطقة.

وأكد برلمانيو الشعوب المغاربية (تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا)، خلال لقائهم بالأمين العام لاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، على هامش الدورة 14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالرباط، على العزم على مواصلة الجهود لبناء صرح المغرب العربي، على أسس صلبة لرفع التحديات المطروحة بتسريع، وثيرة بناء الاتحاد، وتفعيل هياكله ومؤسساته بما يجعله كيانا قادرا على التحاور والتعاون مع مختلف التكتلات الدولية والإقليمية المماثلة.

وفي ظل الموت السريري، لاتحاد وتَوقُف اجتماعات مجلس وزراء خارجية دوله منذ العام 2003، حيث تعود آخر قمة بين رؤساء الدول الأعضاء الخمس إلى العام 1994، كشف النواب عن تطلعهم إلى تفعيل نشاط كافة أجهزة ومؤسسات الاتحاد وفي مقدمتها مجلس الشورى، وانتظام أعماله، وتوفير كافة الظروف لاستعادة نشاطه بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة، كما ناشدوا قادة الدول المغاربية لإيجاد الظروف الملائمة لانعقاد مجلس الرئاسة في أقرب الآجال الممكنة.

ودعا ممثلو الشعوب المغاربية، إلى مضاعفة الجهود لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي المغاربي، باعتباره هدفا أساسيا يسعى لتحقيقه الشعب المغاربي خدمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق تطلعاتها وطموحاتها، ويجعلها أكثر قدرة على الاندماج في الاقتصاد العالمي، والتعامل مع التجمعات السياسية والاقتصادية المماثلة.

هذا وتأسس اتحاد دول المغرب العربي، في العام 1989 بغية توحيد الجهود بين الدول الأعضاء، تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا وليبيا، وتطوير المنطقة غير أنه لم يتمكن من تحقيق هذه الأهداف، بسبب الخلافات بين المغرب والجزائر، التي أدت إلى غلق الحدود البرية بين البلدين منذ العام 1994.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More