الحركة الشعبية تنفي وجود” أي تيار “داخل مكتبها السياسي

أكدت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، أن التنسيق الديمقراطي الذي أبان عنه مناضلات ومناضلي الحزب منذ المؤتمر الثالث عشر هو اختيار استراتيجي لا رجعة فيه.

وشددت أمانة الحركة، في بيان حقيقة، حول ما تم نشره من طرف إحدى المنابر تحت عنوان ” قربالة في اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية”، يتوفر “بلبريس” على نسخة منه، على “عدم وجود أي تيار داخل الحزب، الذي يتميز بالانسجام ووحدة الجهة والأهداف ولو اختلفت الآراء”.

وأوضح المصدر ذاته، أنه تم خلال الاجتماع، إبداء البعض لملاحظات بسيطة حول انتداب منسقين من بين أعضاء المكتب السياسي، واللجن، الأقطاب المشكلة قانونا، طبقا للقانون الأساسي المصادق عليه خلال المؤتمر الأخير.

وأضافت أمانة الحركة، أن رغبة الأعضاء في الاشتغال من داخل اللجن، مؤشر قوي، يعكس روح المسؤولية، والانخراط الإيجابي في إنجاح برنامج عمل المكتب، مضيفا أن الاجتماع المذكور استمر دون انسحاب أي عضو، بل تم بعده عقد اجتماع مع برلمانيي ومستشاري الحزب.

وفي السياق ذاته، كذب عزيز لطرش، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، ما نسب إليه من كلام، وقال في بيان حقيقة له:”لم أوجه إلى الأمين العام “الذي أكن له كل الاحترام أي كلام”.

وعليه ،فان ما يقع داخل الحركة الشعبية  من اندفاعات  ومن مواجهات  دليل على ان الحزب يعيش مخاضا بين  من يريد حزب الحركة الشعبية ما قبل دستور 2011  و من يريد حزب الحركة الشعبية ما بعد دستور  2011 الذي جعل من بين مقتضياته الكبرى الخيار الديمقراطي  والديمقراطية التشاركية  ومأسسة الاحزاب بدل شخصنتها  لذلك يعرف الحزب وسيعرف اندفاعات وخلافات فكرية ومنهجية تؤكد ان حزب الحركة الشعبية يعيش دينامية وحركية  بهدف تاهيل الحزب ديمقراطيا وتدبيريا وفق القانون  وليس وفق رغبات الاشخاص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More