غياب التنسيق يربك الحكومة ويغضب المعارضة ويسائل بايتاس

تواصل غضب فرق المعارضة اليوم بمجلس النواب خلال اجتماع اللجنة المشتركة بين لجنة القطاعات الاجتماعية ولجنة التعليم والثقافة والاتصال احتجاجا على حضور كل من وزير الصحة خالد آيت طالب ووزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف ميراوي، لمناقشة مشكل الاحتقان الحاصل في كليات الطب والصيدلة.

وفي بداية أشغال اللجنة المشتركة، لاحظ النواب أن الجلسة المنعقدة ستقدم عرضاً حول مشروع إصلاح الدراسات الطبية، في حين أن الموضوع الرئيس الذي جمعهم هو أزمة طلبة الطب والصيدلة.

هذا التباين في جدول الأعمال أثار موجة من الاعتراضات من قبل نواب المعارضة، الذين شددوا على أهمية معالجة الأزمة الحالية التي تؤثر بشكل مباشر على الطلبة وطرح الأسئلة التي لها علاقة بالموضوع والإجابة عنها بشكل مباشر.

وكانت فرق المعارضة قد انسحبت من جلسة الاثنين بسبب ما اسمته تجاهل الحكومة مع ازمة طلبة الطب ضمن المواضيع الطارئة.

وفي هذا السياق برر محمد اوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، انسحاب المعارضة من جلسة يوم الاثنين ’’ لمساءلة وزراء غائبين ومغيبين لأسباب مجهولة، لأننا كمكون أساسي في المعارضة سئمنا من مواجهة حكومة ترفض التعليق والتفسير على مستقبل أطباء وصل بهم الحد إلى نزع بدلتهم البيضاء واستبدالها بالسواد بشوارع الرباط تأكيدا على بياض سنة تصر الحكومة على أن تكون سوداء، وبعيدا عن منطق الدولة”.

واستغرب نواب المعارضة عدم علم الوزير ميراوي بموضوع الأزمة في الجلسة العامة، وهو ما يسائل مصطفى باتياس وزير العلاقات مع البرلمان الذي لم يخبر زميله في الحكومة ويزر التعليم العالي ويكشف غياب التنسيق بين مكونات الحكومة، بعد ازيد من سنتين ونصف على تشكيلها.

وكشفت مصادر متطابقة أن هناك صراعات خفية داخل مكونات الأغلبية ، خاصة وأن عدم اخبار الوزير ميراوي يوم الاثنين وحضوره في جلسة اليوم يؤكد ذلك، وتؤثر سلبا على تسيير الشأن العام ولعل أزمة الطب خير مثال على هذا التخبط التواصلي داخل الحكومة.

وكشفت مصادر متطابقة أن هناك صراعات خفية داخل مكونات الأغلبية ، خاصة وأن عدم اخبار الوزير ميراوي يوم الاثنين وحضوره في جلسة اليوم يؤكد ذلك، وتؤثر سلبا على تسيير الشأن العام ولعل أزمة الطب خير مثال على هذا التخبط التواصلي داخل الحكومة.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.