جلسة "مناقشة الاستثمار".. رئيس فريق كان أمام نارين: إما الهجوم بحدة على أخنوش أو الاستبدال

وضعت الحصيلة المرحلية التي قدمها رئيس الحكومة المغربية أمام مجلسي البرلمان أحزاب المعارضة في موقف حرج، وكشفت عن خلافات بين قيادات هذه الأحزاب وفرقها البرلمانية. وقد وصلت هذه الخلافات إلى حد اتهام زعماء الأحزاب لبرلمانييهم بمهادنة رئيس الحكومة، وفقا لما أوردته مصادر متطابقة.

وزادت جلسة المساءلة لرئيس الحكومة حول تحفيز الاستثمار ودينامية التشغيل من اتساع الهوة بين بعض أحزاب المعارضة ونوابها البرلمانيين، حيث تلقى هؤلاء تعليمات برفع حدة الهجوم على الحكومة. وقد وصل الأمر إلى حد توجيه تنبيه إلى رئيس أحد فرق المعارضة باحتمال استبداله بآخر أكثر شراسة في الخطاب الموجه إلى الحكومة تحت قبة البرلمان، حسب "الصباح".

 

وقد ضاعف نواب الأغلبية من حرج المعارضة في جلسة المساءلة من خلال الإجماع على اعتبار الورش الجديد الذي صادق عليه المجلس الوزاري برئاسة جلالة الملك بعنوان "التوجهات الإستراتيجية المساهماتية للدولة" بمثابة مشروع استثماري تنموي واسع. ويهدف هذا المشروع إلى إصلاح المؤسسات والمقاولات العامة وفق خارطة طريق واضحة وأهداف إستراتيجية محددة.

وفي هذا السياق، أكد شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، على أهمية ميثاق الاستثمار الجديد كإطار شفاف ومحفز للاستثمار عبر أنظمة للدعم وتحسين مناخه ولامركزيته. وأبرز بلعسال أن هذا الميثاق جاء بحزمة من الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والمالية والتنموية، وقد بدأ بالفعل في إعطاء ثماره الأولية.

وأشار رئيس الفريق الدستوري إلى أنه منذ دخول الميثاق حيز التنفيذ قبل عام، عقدت خمس دورات للجنة الوطنية للاستثمارات تم خلالها المصادقة على ما يقرب من 100 اتفاقية استثمارية بقيمة بلغت مئات المليارات وبآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة. واعتبر أن دينامية عمل اللجنة الوطنية للاستثمارات تعد شهادة على فعالية وحسن تدبير المنظومة الاستثمارية الجديدة، كما تؤكد على "المصداقية والثقة التي يتمتع بها المغرب ومؤسساته ونموذجه التنموي والإستراتيجي الذي يرعاه جلالة الملك".

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.