منار اسليمي يعلق على انفجارات السمارة مجهولة المصدر

أثار الانفجار الأخير بمدينة السمارة ليلة اليوم السبت 18 ماي الجاري، عدة تساؤلات حول طبيعة ومصدر هذه الانفجارات التي أكد مواطنون يقطنون بالسمارة عبر مقاطع فيديو نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تشبه مقذوفات.

ويذكر أنه تم استهداف مدينة السمارة العام الماضي بمقذوفات، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، فيما فتح تحقيق في هذا الحادث الذي تبنته مليشيات “البوليساريو” وتم الوقوف عليه من طرف عناصر بعثة “المينورسو” بالصحراء.

وفي سياق متصل، قال عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، إن استهداف محيط مدينة السمارة بقاذفات يضعنا أمام فرضيتين: الفرضية الأولى، أن النظام العسكري الجزائري يُسلح مليشيات البوليساريو ويُطلقها نحو المناطق العازلة للقيام بهجمات إرهابية ضد مدنيين مغاربة على التراب المغربي، وهنا تكون الجزائر حاضنة لمليشيات إرهابية ومسؤولة جنائيًا عن هذه الجريمة أمام المجتمع الدولي.

أما الفرضية الثانية، بحسب اسليمي، فتتعلق بكون “مخيمات تندوف تأسست فيها مليشيات “الجزائر الجنوبية” التي تُهاجم التراب المغربي، وهنا يكون المغرب في حالة الدفاع الشرعي عن النفس بمقتضى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تُعطيه حق مطاردة مليشيات “الجزائر الجنوبية” وقصف مقراتها داخل مخيمات لحمادة، ولا يمكن للجزائر أن تتدخل”.

ويؤكد اسليمي على أن المغرب، في كلا الفرضيتين، يواجه هجومًا على ترابه ويحق له اتخاذ جميع الوسائل الممكنة للدفاع عن نفسه، كما يشدد على أن مسؤولية الجزائر تبقى قائمة سواء كانت تدعم مليشيات البوليساريو أو مليشيات "الجزائر الجنوبية".

ومن جهته، اعتبر ممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال في وقت سابق، صمت “البوليساريو” حول أحداث السمارة، مؤشرا على تورطها في الحادث.

وأكد هلال أن المغرب” لا يتهم أحدا فيما تقوم السلطات بالتحقيقات اللازمة”، مضيفا أن “المؤشرات تذهب إلى طرف واحد مباشر، وهو البوليساريو، التي قامت بنشر ببلاغ تشير فيه إلى استهداف السمارة”.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.