ارتفاع حصيلة "فاجعة أزيلال" لـ10 وفيات.. وبنموسى يعزي أسر الضحايا

ارتفع عدد ضحايا الفاجعة التي هزت إقليم أزيلال، يومه الأحد 17 مارس الجاري، إلى 10 وفيات، وذلك بعد أن لفظ شخصان آخران أنفاسهما الأخيرة قبل وصولهما للمستشفى.

 

وقد لقي 8 أشخاص مصرعهم، ظهر اليوم، إثر انقلاب حافلة للنقل المزدوج على الطريق الجهوية رقم 302، الرابطة بين آيت بوكماز وآيت بواولي في إقليم أزيلال، فيما بلغ عدد الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفى الإقليمي لأزيلال 12 شخصًا، حيث توفي من بينهم شخصان آخران.

وقد توفي المعنيون بالأمر، في مكان الحادث، فيما لفظ اثنان أنفاسهما الأخيرة أثناء نقلهما بسيارتي إسعاف وقبل وصولهما إلى المستشفى الإقليمي لأزيلال، حيث أشارت مصادرنا إلى أنه من بين الضحايا 4 مدرّسين وطفلة لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات.

هذا، وفور علمها بالحادث، انتقلت مصالح الدرك الملكي بمعية السلطات المحلية، إلى عين المكان حيث تم نقل المصابين إلى قسم للمستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي لأزيلال لتلقي العلاجات الضرورية، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة ظروف وملابسات وقوع هذه الحادثة.

وأفاد بلاغ لوزارة التربية الوطنية، أنه "إثر الحادث المروري الأليم، الذي أودى بحياة عدد من أطر هيئة التدريس، رحمهم الله، الذين كانوا يشتغلون قيد حياتهم بإقليم أزيلال، كما خلف عددا من الإصابات لدى بعض الأساتذة، يتقدم السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى أسر الأساتذة المتوفين بخالص العزاء وأصدق مشاعر المواساة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وعظيم غفرانه، كما يرجو الشفاء العاجل للمصابين والجرحى".


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.