بن كيران باكيا :”مضطرين الذهاب للقضاء” و”اليسار المتطرف” خطير حتى على الدولة

لم يستطع عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة السابق، وقف دموعه عند حديثه عن أبنائه خاصة أسامة، إذ صرح في حضور وفد من أعضاء المجلس الوطني لحزب “المصباح” بالخارج، بأنه ” جاب ليه الله بأن أولاده أحسن منه لأنهم بوقظونه لصلاة الفجر ويجهش بالبكاء”.

وبث “فريد تيتي” المرافق الشخصي لزعيم “البيجديين” كلمة عبد الاله بنكيران أمام الوفد المذكور مباشرة على حائطه بالفايسبوك، حيث إنتشر بشكل كبير خبر بث الكلمة دقائق فقط قبل وصول الوفد لمنزل عبد الإله بنكيران بحي الليمون بالرباط.

وتناول الأمين العام السابق “للبيجدي” في كلمته العديد من المواضيع ذات الصلة بالصراعات الحزبية والسياسية منذ إعفائه من تشكيل الحكومة الثانية، حيث أكد بنكيران بأن له تاريخ طويل حول تقاعده وعودته من جديد لمناصب المسؤولية مرورا بالحركة ووصولا للحزب، معترفا بوجود مبادرة إنشاء هيئة جديدة تضم مختلف الفاعلين غير السياسيين ومكتب للدراسات لمناقشة أوضاع الأمة والوطن، وأن تنزيل ذلك جاري وهو ما يشتغل عليه بعد إعفائه من تشكيل الحكومة الثانية. 

وقال بنكيران بأن الذي يبقيه في حزب العدالة والتنمية، هو كلمته الصريحة مع المواطنين الذي منحوه ترؤس الحزب لحكومتين متتاليتين، مؤكدا بأنه فكر في الاستقالة من الحزب بعد قبول سعد الدين العثماني دخول الأحزاب الأربعة مجتمعة للحكومة، مصرحا بالقول “أنا لم اتفق على دخول الاحزاب الاربعة للحكومة سباط مكاينش مع بنكيران وحاولت نمنع ذلك ولكن العثماني واخوانه رفضوا ودبروا ذلك وأنا لم أعارضهم”.

وأضاف بنكيران بأن خصوم حزبه شرسون، و”يملكون أدوات وأموال لا تخطر على بال”، حيث يوظفون “أموال الريع لدى شريحة حصلت على ثروة بالتزوير من بينهم بقايا اليسار المتطرف”، حيث أكد بنكيران بالقول” هذه الشريحة خطيرة حتى على الدولة”.

ونفى زعيم التنظيم السياسي ذي المرجعية الإسلامية تأثيره على القضاء بحضوره جلسة عبد العالي حامي الدين، مشيرا بكون مروجي الموضوع احتقروا القضاء لأن الذي يؤثر على القضاء هو من يملك الهاتف، مصرحا بالقول “دابا رآه قضية حامي الدين في القضاء ونحن مضطرين للذهاب للقضاء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

Inline
Inline