فضيحة.. حرب التعيينات تندلع بين الفرق البرلمانية حول 5 مناصب

كشف مصدر مطلع، بأن الحرب السرية الدائرة حول مناصب التمثيلية الممنوحة للبرلمان بمجلسيه، وصلت إلى المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي، حيث منح القانون رقم 89.15 المتعلق بالمجلس 5 مناصب للمؤسسة التشريعية، ثلاثة لمجلس النواب ومنصبان لمجلس المستشارين.

وأضاف ذات المصدر، بأن رؤساء الفرق البرلمانية تفاجؤوا بمطالبة بعض البرلمانيين بضرورة وضع كوطا محددة لجميع الفرق البرلمانية، محذرين من تكرار سيناريو التعيين في “الهاكا” والذي خلف ردود فعل غاضبة أجبرت الحبيب المالكي على تقديم اعتذار رسمي لأعضاء مكتب المجلس النواب ورؤساء الفرق النيابية متوعدا بعدم تكرار التعيينات الإنفرادية.

وقال ذات المصدر، إن بعض البرلمانيين قدموا مقترحات لشخصيات شبابية وحزبية تتعاطف مع تنظيماتهم السياسية لعضوية المجلس الإستشاري، المؤطر يالظهير الشريف رقم 1.17.112 بتنفيذ القانون رقم 89.15، حيث رفضوا منح التفويض الكامل لرؤساء الفرق لتدبير الموضوع، مشيرين بكون التحالفات الحزبية “لاتبنى على توزيع المناصب وإنما لتنزيل البرامج”.

وفي ذات السياق، تحتضن في هذه اللحظات القاعة رقم 6 إجتماعا للجنة القطاعات الإجتماعية، لدراسة مقترح قانون يقضي بتغيير القانون رقم 89.15 المتعلق بالمجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي، و كذا مناقشة موضوع “تقـييـم مرحلة التخييم لصيف 2018 “، تقدمت به فرق الأصالة و المعاصرة  و الإتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، والمجموعة النيابية للتقدم والإشتراكية.

يشار إلى أن مشروع القانون 89.15  حدد تركيبة المجلس، التي تبلغ 30 عضوا إضافة إلى الرئيس، ويضم الهيئة المكلفة بقضايا الشباب والهيئة المكلفة بالعمل الجمعوي، وينص على توسيع مصادر الاقتراح، بإشراك مختلف السلط الدستورية والمنظمات غير الحكومية وتكريس مبدأ المناصفة بين الجنسين ومشاركة المغاربة المقيمين بالخارج.

يذكر أن المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي ستكون له مهمة إصدار التوصيات والمقترحات إلى الجهات المختصة قصد مساعدتها على اتخاذ التدابير الهادفة إلى توسيع وتعميم مشاركة الشباب في إرساء دعائم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد، وتطوير الحياة الجمعوية، والنهوض بأوضاع الشباب والعمل الجمعوي، وكذا تيسير ولوج هذه الشريحة من المجتمع لمختلف البرامج والمشاريع التي تعدها الحكومة في المجالات المرتبطة بهم وتوفير الظروف المواتية لاستفادتهم منها، وتحفيزهم على الانخراط في الحياة الوطنية بروح المواطنة المسؤولة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

Inline
Inline