جدل بحزب الحركة الشعبية بسبب علاقة "العنصر" و"العسالي"

يعيش حزب الحركة الشعبية على وقع أزمة صامتة بعد إنتشار خبر زواج "امحند العنصر" الامين العام للحزب مع المرأة الحديدية "حليمة العسالي"، تزامنا وإستعداد الحزب لمؤتمره العام لإختيار ربان جديد للحزب المشارك في الحكومة.

ورغم نفي "امحند العنصر" زواجه "بحليمة العسالي" محذرا من المتابعة القضائية لناشري خبر زواجه نظرا للضرر الكبير الذي لحق بعائلته الصغيرة، لكن بالمقابل تحاول أطراف داخل الحزب الإستفاذة من الشائعة لتصفية الحسابات مع "العنصر" و"العسالي" والمناصرين لهم، حيث يوجد العديد من قادة الحزب الراغبين في طي صفحة العنصر والعسالي وسيطرتهما على الهياكل التنظيمية للحزب منذ سنوات طويلة.

وكشف مصدر مطلع من داخل حزب السنبلة، بأن خبر الزواج إنتشر بشكل كبير بين مؤتمري الحزب، موضحا بأن أصحاب "الشائعة" إستغلوا العلاقة السياسية والتنظيمية بين "العنصر" و"العسالي" لترويج خبر "العلاقة العاطفية بين الطرفين منذ سنوات والتي تكللت بالزواج".

وأضاف ذات المصدر، بأن حزب الحركة الشعبية مقبل على محطة هامة في تاريخه، حيث ينتظر أن يحسم المؤتمرون في خليفة لامحند العنصر الذي بقي في كرسي الأمانة العامة للحزب لسنوات، حيث تعول أطراف متعددة بحزب الحركة الشعبية إنهاء سيطرة وبقاء القيادة الحالية للحزب.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.