ملايير تقرير المحروقات تفضح الصراعات والسعي للإستوزار

كشف مصدر خاص "لبلبريس" بأن الفريقين البرلمانيين الذين أشار لهما الوزير "عزيز الرباح" من خلال تصريحاته بالجلسة العمومية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء خلال مداخلته حول ملخص تقرير المهمة الاستطلاعية البرلمانية حول اسعار المحروقات  هما "التجمعي– الدستوري" و "الفريق الإشتراكي".

وأضاف ذات المصدر بأن المقصود من تصريح المسؤول الحكومي المكلف بقطاع الطاقة والقيادي بحزب العدالة والتنمية الذي يرأس الحكومة، علمه وإطلاعه على "ما يجري بين أعضاء أحد الفرق البرلمانية المنتمية للأغلبية الحكومية وأنهم لايتفقون مع تصريحات قادة الحزب الذي ينتمون إليه"، هو  حزب الإتحاد الإشتراكي الذي يعيش على وقع صراع كبير لرفض أغلبية برلمانييه للمواقف الأخيرة لقيادييه الحزبيين.

وقال ذات المصدر، بأن "عزيز الرباح" رفض مهاجمة حزب الإتحاد الإشتراكي خوفا من إشعال صراع داخل الفريق البرلماني لحزب الإتحاد الإشتراكي الحليف في الأغلبية الحكومية، حيث أن قياديين بالحزب اليساري أكدوا في إجتماعات خاصة مع أعضاء بالأمانة العامة للمصباح بأنهم يعارضون المواقف الأخيرة لقادة حزبهم ودعمهم لتوجهات ما يسمونهم "بالأحزاب الليبرالية داخل الحكومة الحالية".

وأشار ذات المصدر بأن الشخصية التي كان يقصدها "عزيز الرباح" في التصريح ذاته  ببحثها للإستوزار هي البرلمانية أسماء "اغلالو" القيادية التجمعية التي هاجمت بشكل قوي في كلمتها اليوم عبد الإله بنكيران والتي حملته بشكل مباشر الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي يعيشها المغاربة اليوم عبر ترديدها لكلمة رئيس الحكومة السابق "إلا عاش النسر يعيشو ولادو".

وقال ذات المصدر، بأن البرلمانية التجمعية كانت مرشحة للإستوزار باسم التجمع الوطني للأحرار منذ الحكومة السابقة لعبد الإله بنكيران، وأيضا في الحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني لكن ترشحها ومحاولاتها باءت بالفشل وفق ذات المصدر.

وإنتقدت البرلمانية "أغلالو" رئيس الحكومة السابق بنكيران خلال كلمتها اليوم الثلاثاء خلال مناقشة تقرير اللجنة الاستطلاعية حول أسعار المحروقات، قائلة بأنه هو سبب الأزمة التي وصل إليها قطاع المحروقات بسبب الإصلاح الرقمي المؤقت بدل الإصلاح الشامل، حيث صرحت بأن بنكيران كان يعتبر أن "الدولة خاصها تكون في وضعية مريحة قبل من المواطن" .


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.