العنصر: "السياسة المتبعة اليوم تعيد عيوب الإستعمار"

وسط حضور غفير، إنتقد امحند العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية، غياب العدالة الإجتماعية والتفاوتات بين الجهات والاقاليم، وكذا بين الحواضر والهوامش والمناطق الجبلية، مصرحا بأن "السياسة المتبعة اليوم تعيد ما كنا نعيبه على الإستعمار"، موجها مدفعيته الالذي اشاد بسعيد التدلاوي البرلماني بالمنطقة.

وحذر العنصر من الاستمرار في السياسة الحالية التي "تزيد الغني غنا والفقير فقير"، مضيفا بأن "بعض الجهات تتوفر على مشاريع ضخمة وبنية تحتية وموانئ مهمة، فيما مناطق اخرى تغيب فيها المشاريع التنموية او منعدمة ولا زالت صحراء شاسعة وهذا ليس صحيحا لبلادنا ولانرضى هذا للمغاربة".

ووسط تصفيقات الحاضرين للمؤتمر الجهوي لحزب الحركة الشعبية بجهة الدار البيضاء الكبرى، أكد امحند العنصر بان اختيار اكبر جهة في المغرب لتنظيم اللقاء ليس عفويا، لكون الدار البيضاء عاصمة الجهة "هي صورة مصغرة للمغرب"، مشيرا بوجود مشاكل عويصة تعاني منها العاصمة الاقتصادية كالفقر والبطالة وعدم المساواة في الحقوق والخدمات.

وإعترف العنصر بأن المغرب "لم ينجح في القضاء على المشاكل التي يعاني منها المغاربة خاصة بالمناطق النائية والجبلية منذ الإستقلال الى اليوم"، مضيفا بأن رهان المستقبل والإنتخابات التشريعية المنتظرة سنة 2021 هو "سن سياسات عمومية ناجحة لفائدة العالم القروي وخاصنا نعطيوه اش خاصو، وليس العيش على التضامن لانه يمثل 40 في المائة من ساكنة المملكة و 90 في المائة من المساحة" على حد قول العنصر.

وشدد العنصر على العدالة المجالية، مشيرا بأن السياسة المعتمدة الى يومنا هذا تعيد مكنا نعيبه على المستعمر، مصرحا "بانه لولا مشاركة الحركة الشعبية في الحكومات المتلاحقة لما وصل صوت المغاربة ولوجدنا بعض المدن بها عمارات شاهقة والباقي لاشيئ"، موضحا بأن "حزب الحركة الشعبية حصل على المرتبة الاولى في اول انتخابات بالمغرب وكان يحصل على المراتب الاولى الى سنة 1980 التي شهدت استهداف الحركة الشعبية، حيث كايهز منتخبين وكايديهم لجهة اخرى، وكاين اللي يجي يهدد منتخبي الحركة الشعبية وقد صبرنا على الاستهداف".

وأضاف العنصر، بأن "هناك اشارات قوية من الدولة ومن اعلى مركز قرار، بان ماعانينا منه لن يبقى وان سلطات المال واستغلال بعض القيم الوطنية المشتركة ماغايبقاش يستغل في الانتخابات"، مضيفا بان "الانتخابات المقبلة ستكون معبرة لارادة المواطن".

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.