حادثة سير لزوجة الوزير مصطفى الخلفي تشعل أزمة داخل الحكومة

وجد أغلب وزراء حزب العدالة والتنمية، أنفسهم في موقع محرج للغاية بعد إنتشار خبر حادثة سير مميتة لسيارة في ملكية رئاسة الحكومة ، كانت تقل زوجة الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي ، بعيدا عن العاصمة الإدارية الرباط بمئات الكيلومترات.

 
الخبير الذي إنتشر كالنار في الهشيم منذ أمس الثلاثاء، تسبب في ازمة كبيرة بين مايعرف "بتيار الإستوزار" المساند للأمين العام لحزب البيجدي ورئيس الحكومة في نسختها الحالية، حيث أثير الموضوع في اجتماع مصغر ومغلق لقادة الحزب يوم أمس الثلاثاء بحضور كل من الامين العام للحزب والقياديان البارزان في التنظيم السياسي ذي المرجعية الإسلامية وهما المصطفى الرميد وزير الدولة، و سليمان العمراني النائب الاول للامين العام سعد الدين العثماني.
 
ووفق معطيات حصلت عليها "بلبريس" فحادثة السير التي لم تخلف ضحايا في الارواح، أعادت سؤال تدبير سيارات الدولة في ظل الحكومة الحالية، حيث إنتقد قياديون بحزب "المصباح" وجود مرونة من طرف رئيس الحكومة إتجاه إستغلال مناصريه والمدافعين عن سياسته لأسطول الدولة لقضاء مآرب شخصية.
 
ولم تستبعد مصادر مطلعة، دعوة زعماء بأحزاب الاغلبية سعد الدين العثماني لفتح تحقيق في الموضوع، خاصة بعد مذكرته المرسلة لجميع مسؤولي الدولة بضرورة ترشيد النفقات خاصة التنقل وإمتلاك أسطول ضخم، حيث أن حادثة السير، ستسجل في تاريخ الحكومة الحالية التي ترفع شعار الإصلاح والقطع مع الريع وإستغلال المناصب الحكومية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.