أمازون تخطط لإحلال روبوتات مكان بعض العاملين

ربما وجدت شركة أمازون الأميركية طريقة لتسريع العمليات في مستودعاتها الضخمة، لكن هذه الطريقة لن تسر بعض العاملين لديها.

فقد ذكر تقرير لوكالة رويترز أن شركة التجارة الإلكترونية العملاقة ستبدأ بتركيب آلات تقوم بتجهيز المنتجات في صناديق قبل التسليم في بعض مراكز التوزيع الخاصة بها.

ووفقا لمصادر رويترز، فإن الخطة قد تتضمن تركيب “العشرات” من الآلات في مستودعات التخزين، لتستبدل بشكل فاعل 24 وظيفة بشرية في كل مستودع.

وفي الإجمال فإن أكثر من 1300 عامل قد يجدون أنفسهم دون عمل إذا مضت الشركة في خطتها.

وقد يحتاج تنفيذ العملية على الأرجح إلى بعض الوقت، في ظل سعي أمازون للتأكد من التقنية وضمان أنها تعمل بشكل سلسل، وفقا لرويترز.

وبإمكان الآلات التقاط صناديق أكثر بخمس مرات في الساعة من العامل البشري -بحسب رويترز- ولهذا فإن أمازون ستوفر نظريا الوقت والمال في هذه الخطوة.

ووفقا لموقع مشابل المعنيّ بشؤون التقنية، فإن شركة أمازون تعرضت لانتقادات حادة بسبب معاملتها للعاملين في المستودعات على مر السنين. وصبغت الشركة اتهامات بانخفاض الأجور والظروف غير الإنسانية وإصابات العمل والرعاية غير الكافية، لكن الشركة كانت تنفي تلك الاتهامات بشكل روتيني.

وقد أضرب عمال أمازون في العديد من الدول يوم “الجمعة الأسود” العام الماضي احتجاجا على ظروف العمل. ووصل الأمر إلى حد أن بعض الموظفين تلقوا أجورا إضافية للدفاع عن أمازون على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بحسب مشابل.

وأعلنت الشركة بالفعل زيادة صغيرة في الأجور العام الماضي، ودعا الرئيس التنفيذي للشركة جيف بيزوس منافسي أمازون إلى أن يفعلوا الشيء ذاته في وقت سابق هذا العام.

وربما تصب زيادة الأتمتة في صالح الشركة من حيث رفع درجة الكفاءة والتكلفة النهائية لشحن البضائع، لكنها قد تفتح عليها بابا من النقد الشديد نظرا لعدد الأيدي العاملة الكبير الذي تملكه الشركة في أميركا الشمالية والذي يتجاوز 125 ألف موظف بدوام كامل، ومن شأن إجراء تخفيضات متعمدة في تلك القوة العاملة أن يكون مثيرا للجدل.

في المقابل، صرح متحدث باسم أمازون لموقع مشابل بأن الشركة تقوم بتجربة هذه التقنية الجديدة بهدف زيادة الأمان وتسريع أوقات التسليم وإضافة كفاءة عبر شبكتها، مضيفا أنهم يتوقعون إعادة استثمار وفورات الكفاءة في خدمات جديدة للعملاء، حيث سيتم إنشاء وظائف جديدة.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز، الجزيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More