FBI يتحقق من عمل ترامب سراً لصالح روسيا

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI»،  يحقق حالياً فيما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يعمل سراً لصالح روسيا ضد المصالح الأمريكية.

جاء ذلك حسبما نقلت الصحيفة، الجمعة 11 يناير/كانون الثاني 2019، عن مصادر مطلعة على التحقيق، دون الكشف عنها.

وحسب نيويورك تايمز، يقوم محققون في مجال مكافحة التجسس بتقييم ما إذا كان ترامب «يشكل تهديداً محتملاً للأمن القومي».

وأضافت أن «المحققين يسعون أيضاً إلى تحديد ما إذا كان ترامب يعمل بشكل متعمَّد مع روسيا، أو تأثر من غير قصد بموسكو».

وأشارت الصحيفة إلى أن محققي FBI كانوا يشتبهون في علاقات ترامب مع روسيا أثناء الحملة الانتخابية عام 2016 «لكنهم لم يفتحوا تحقيقاً في ذلك الوقت، بسبب عدم وجود دلائل واضحة تدعم بدء ذلك التحقيق الحساس».

وأضافت: «لكن سلوك ترامب منذ أن أقال مدير FBI جيمس كومي، في ماي 2017، فيما يبدو بسبب التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات، ساعد في فتح التحقيق».

وأُفيد بأنَّ المحققين في مكافحة التجسّس بحثوا في ما إذا كانت تصرفات ترامب تُشكِّل تهديداً للأمن القومي، وهو مسار تحقيقٍ غير اعتيادي بحق رئيسٍ أمريكي لا يزال يشغل منصبه. وسعى المحققون كذلك إلى تحديد ما إذا كان الرئيس على داريةٍ بأنَّه يعمل لصالح روسيا.

ورفض البيت الأبيض، الجمعة 11 يناير، تقرير الصحيفة باعتباره «سخيفاً».

وحسب تقرير صحيفة The Guardian الأمريكية قالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان أصدرته: «أُقِيل جيمس كومي من منصبه لأنَّه كان شخصاً غير مهنيّ ومُتحزِّب ومفضوح، أما نائبه آندرو ماكيب، الذي كان مسؤولاً آنذاك، فهو شخصٌ معروف بكذبه وعَزَله مكتب التحقيقات الفيدرالي».

وأضافت: «على عكس الرئيس أوباما، الذي سمح لروسيا وغيرها من الخصوم الآخرين بالاستئساد على أمريكا، عامل الرئيس ترامب روسيا في الحقيقة معاملةً صارمة».

وبحسب ما ذكرت الصحيفة الأمريكية، تولّى مولر مقاليد التحقيق في مكافحة التجسّس الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالية بعد تعيينه، أي بعد أيام قليلة من فتح التحقيق لأول مرة. ولم يرد المتحدثون باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي على الفور على طلب التعليق.

وقد يثير التقرير تساؤلات أخرى لمحققي الكونغرس الذين يحققون في التدخل الروسي، وقد تعهَّد الديمقراطيون، الذين سيطروا على مجلس النواب مؤخراً، بمواصلة التدقيق في العلاقات بين ترامب وروسيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More