متحف "هيلينا راوتافارا"بفنلندا يتزين بحلي مغربية

يقوم متحف “هيلينا راوتافارا” بمدينة إسبو، 20 كلم شرقي العاصمة الفلندية هلسنكي، بعرض مجموعة من الحلي والمجوهرات المغربية التي قامت الباحثة الفنلدية هيلينا راوتافارا بجمعها خلال سفرها إلى المملكة.

وتتضمن القطع قلادات وحلي أمازيغية ومجوهرات يتم ارتداؤها في حفلات الزفاف التقليدية المغربية، وتتوسط المجموعة فضاء العرض بالمتحف إلى جانب العديد من المقتنيات القيمة من دول كاليمن والسنغال وسلطة عمايقوم متحف “هيلينا راوتافارا” بمدينة إسبو، 20 كلم شرقي العاصمة الفلندية هلسنكي، بعرض مجموعة من الحلي والمجوهرات المغربية التي قامت الباحثة الفنلدية هيلينا راوتافارا بجمعها خلال سفرها إلى المملكة.

وتتضمن القطع قلادات وحلي أمازيغية ومجوهرات يتم ارتداؤها في حفلات الزفاف التقليدية المغربية، وتتوسط المجموعة فضاء العرض بالمتحف إلى جانب العديد من المقتنيات القيمة من دول كاليمن والسنغال وسلطة عمان.

وتعد راوتافارا (1928-1998) صحفية وباحثة وموثقة في مجال الثقافات والأديان. ويحتوي المتحف، الذي يحمل اسمها، على مجموعة من 3000 قطعة تم تجميعها على مدى عقود خلال رحلاتها وزياراتها إلى إفريقيا وآسيا.

“المجموعة التي جلبتها هيلينا راوتافارا من المغرب تحتل مكانا مميزا داخل فضاء المتحف، بالنظر إلى أن أول رحلة لها كانت إلى المغرب، ومن الصدف أيضا أن آخر جولاتها كانت كذلك إلى المغرب”، وفق ما صرحت به مديرة المتحف يونا نينيكانغاس لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وتضيف أن العديد من الأغراض التي جلبتها هيلينا راوتافار قامت بشرائها، لكن المجموعة تضم أيضا عددا من القطع التي تسلمتها كهدايا.

ويضم المتحف كذلك صورا ومقاطع فيديو وأشرطة توثق لزيارات الراحلة، خصوصا تلك التي قامت بها على متن دراجة هوائية جابت بها عددا من دول غرب إفريقيا.

وتم افتتاح متحف “هيلينا راوتافارا” في المركز التجاري “إنتريس” بإسبو، ويقول القائمون على المعرض أنه تم اختيار هذا الفضاء بشكل مدروس لتقديم خدمة أفضل وتسهيل ولوج الزوار كما أن المتحف لا يفرض أي رسوم على الراغبين في الاطلاع على ثقافات العالم من خلال المقتنيات المعروضة.ن.

وتعد راوتافارا (1928-1998) صحفية وباحثة وموثقة في مجال الثقافات والأديان. ويحتوي المتحف، الذي يحمل اسمها، على مجموعة من 3000 قطعة تم تجميعها على مدى عقود خلال رحلاتها وزياراتها إلى إفريقيا وآسيا.

“المجموعة التي جلبتها هيلينا راوتافارا من المغرب تحتل مكانا مميزا داخل فضاء المتحف، بالنظر إلى أن أول رحلة لها كانت إلى المغرب، ومن الصدف أيضا أن آخر جولاتها كانت كذلك إلى المغرب”، وفق ما صرحت به مديرة المتحف يونا نينيكانغاس لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وتضيف أن العديد من الأغراض التي جلبتها هيلينا راوتافار قامت بشرائها، لكن المجموعة تضم أيضا عددا من القطع التي تسلمتها كهدايا.

ويضم المتحف كذلك صورا ومقاطع فيديو وأشرطة توثق لزيارات الراحلة، خصوصا تلك التي قامت بها على متن دراجة هوائية جابت بها عددا من دول غرب إفريقيا.

وتم افتتاح متحف “هيلينا راوتافارا” في المركز التجاري “إنتريس” بإسبو، ويقول القائمون على المعرض أنه تم اختيار هذا الفضاء بشكل مدروس لتقديم خدمة أفضل وتسهيل ولوج الزوار كما أن المتحف لا يفرض أي رسوم على الراغبين في الاطلاع على ثقافات العالم من خلال المقتنيات المعروضة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More