تفاصيل جديدة حول إصابة الزلزولي ومشاركته في المونديال

تسود حالة من الترقب داخل أروقة المنتخب الوطني المغربي في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية التي سيخضع لها عبد الصمد الزلزولي، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الركبة اليمنى خلال المواجهة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب النرويج، في إطار الاستعدادات الأخيرة لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

وأثارت إصابة جناح ريال بيتيس الكثير من القلق، خاصة أنها جاءت في مرحلة حاسمة تسبق انطلاق العرس العالمي بأيام قليلة، ما جعل الأنظار تتجه نحو التقارير الطبية المنتظرة للحسم في مدى جاهزية اللاعب وإمكانية لحاقه بالموعد الكروي المرتقب.

وكان الزلزولي قد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب متأثرا بالإصابة، بعد دقائق من مساهمته في الهدف الأول الذي سجله إبراهيم دياز، حيث تدخل الطاقم الطبي لمرافقته خارج المستطيل الأخضر، قبل أن يعوضه سفيان رحيمي مع بداية الشوط الثاني من المباراة.

وبحسب مصدر مقرب من الملف تحدث لوكالة فرانس برس، فإن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها لا تزال غير محسومة إلى حدود الساعة، إذ يبقى القرار النهائي مرتبطا بنتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد مدى قدرته على استعادة كامل جاهزيته قبل انطلاق منافسات كأس العالم.

وأوضح المصدر ذاته أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تفضل التريث وعدم إصدار أي موقف رسمي بشأن مشاركة الزلزولي في النهائيات، في انتظار استكمال التقييم الطبي والحصول على معطيات دقيقة حول وضعه الصحي، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب نحو 48 ساعة قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي.

وفي السياق ذاته، نفى المصدر صحة المعطيات المتداولة بشأن مدة غياب اللاعب أو الحديث عن استبعاده من القائمة المونديالية، مؤكدا أن كل ما يروج حاليا لا يعدو كونه تكهنات تفتقر إلى السند الطبي الرسمي، وأن الحسم في مستقبل الزلزولي مع المنتخب خلال كأس العالم سيبقى رهينا بما ستكشف عنه الفحوصات والتقارير الطبية المنتظرة.

وبين مخاوف الجماهير ورغبة الطاقم التقني في الحفاظ على أحد أبرز العناصر الهجومية للمنتخب، تظل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير عبد الصمد الزلزولي، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته الأخيرة أملا في خوض نهائيات كأس العالم بكامل عناصره الأساسية.

وفي المقابل، لا يستبعد متابعون أن يتمكن عبد الصمد الزلزولي من اللحاق بالمباريات الأولى للمنتخب الوطني، في حال أظهرت الفحوصات الطبية والتطورات المرتبطة بمرحلة التأهيل تحسنا أسرع من المتوقع. كما تطرح بعض القراءات فرضية أن يكون الغموض المحيط بالوضع الصحي للاعب جزءا من مناورات تكتيكية يعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي لإبعاد الضغوط عن المجموعة وعدم كشف جميع أوراقه قبل انطلاق المنافسة.

ويظل الزلزولي، بما يمتلكه من سرعة ومهارات فردية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، أحد الأسماء المرشحة للعب دور بارز مع “أسود الأطلس”، بل إن البعض يراه الحصان الأسود للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم المرتقبة بالولايات المتحدة الأمريكية، إذا ما استعاد جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *