الأساتذة المتعاقدون : “رافضون لأي حوار لا يناقش موضوع إسقاط التعاقد”

أكدت التنسيقية الوطنية لـ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” على رفضها لأي حوار لا يناقش موضوع “إسقاط التعاقد”.

وقال حميد علام، عضو عضو التنسيقية الوطنية، في كلمة له خلال ندوة صحفية، نظمتها التنسيقية بعد زوال اليوم بالرباط، “لا نثق في أي حكومة، وأي وزير ما لم يتم التراجع على على قرار التعاقد”، وأبرز أن التنسيقية لها رؤية واضحة في هذه المعركة.

وأضاف المتحدث ذاته، أن الذين “يهاجمون الأساتذة هم من يفتقد إلى الحس الوطني، محملا إياهم المسؤولية في إرغام الأساتذة على سنة بيضاء “.

وأكد على أن “للتنسيقية من التكتيكات في الميدان ما يمكنها به مواجهة القمع الذي تتعرض له”، مشيرا إلى ” أن الأساتذة سيتصدون لكل أشكال الترهيب التي تمارسها الدولة في حقهم».

من جانبها قالت رجاء أيت سي، عضو التنسيقية:” إن هذه التنسيقية ترفض جملة وتفصيلا مقترحات وزارة التربية الوطنية.

وأكدت أيت سي، تشبث التنسيقية برفضها للنظام الأساسي للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، “الذي أقرته مجالس إدارية فاقدة للشرعية القانونية”، كما أكدت تشبثها بالترسيم في النظام الأساسي للوظيفة العمومية، وليس في النظام الاساسي للأكاديميات.

وشددت المتحدثة ذاتها، على أن التنسيقية تطالب بشكل صريح بإسقاط مخطط التعاقد، وليس مصطلح التعاقد، مضيفة أن ما جاء في مقترحات البلاغ الأخير للوزارة الوصية، من قبيل الترقية، والاستفادة من الحركة الجهوية، كلها ” أكاذيب مرفوضة “.

من جانبه قال محمد أيت حمد، منسق إقليم شيشاوة:”إن مخطط التعاقد جاء في سياق معين، تسميه الحكومة خيارا استراتيجي”، سواء تمت الإشارة إليه في المخطط الاستعجالي، أو في الرؤيا الاستراتيجية، كما تساءل أيت حمد عن مستقبل التمويل لدى الأكاديميات، والميزانيات التي ستتم بها تسديد أجور الأساتذة.

وأجمع المتدخلون في الندوة الصحفية على عزم التنسيقية خوض أشكال اجتجاجية جديدة لا تتوقعها الوزارة، وعبرا على تشبثهم “بخوض سنة بيضاء عوض استمرار نمط التعاقد، وعيش سنوات سوداء بعذ ذلك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More