تقرير إخباري : كيف بات المغرب شريكا رئيسا لبريطانيا في مجالات اقتصادية عديدة؟

سلطت صحيفة "أتالايار" الإسبانية الضوء على دور المغرب كشريك أساسي للمملكة المتحدة بعد البريكست، حيث أصبح المغرب من بين الحلفاء الرئيسيين للمملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي في عام 2020.

ويعكس هذا الارتباط الوثيق تحقيق هدف البلدين في تعزيز التعاون لتعويض الخسائر المتوقعة نتيجة لتلك التغييرات الجيوسياسية.

التجارة المتزايدة: وفقًا لتقرير الصحيفة، شهدت البيانات التجارية بين المغرب والمملكة المتحدة تطورًا إيجابيًا خلال العام الحالي، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين 3.4 مليار جنيه إسترليني في النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 661 مليون جنيه مقارنة بالعام السابق.

وهذا يعكس التفاعل الإيجابي بين الاقتصاديين في البلدين واستعدادهما لتعزيز العلاقات التجارية.

تحقيق نمو أكبر: رغم النجاح، تسعى الحكومة البريطانية إلى تحقيق نمو أكبر، حيث يؤكد الأمين الاقتصادي للحكومة البريطانية على العمل الوثيق مع المغرب لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار، بهدف تحقيق فوائد ثنائية.

قفزة في حجم التجارة: تشير الأرقام إلى ارتفاع حجم التجارة بين البلدين من 15.3 مليار درهم إلى 23 مليار درهم في غضون أربع سنوات فقط، وهو تطور يعكس الجهود المشتركة لتطوير الشراكة الاستراتيجية.

وقد تم تحقيق هذا التقدم من خلال توقيع اتفاقية شراكة شاملة بين الرباط ولندن في دجنبر 2020، والتي دخلت حيز التنفيذ في بداية عام 2021.

الطاقة الخضراء: تسلط الصحيفة الضوء أيضًا على دور المغرب كمزوّد للطاقة الخضراء، مما يجعله شريكًا مثاليًا للمملكة المتحدة في هذا المجال.

هذا يشير إلى الفرص المتزايدة لإبرام مزيد من الاتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة.

وفي ظل هذه التطورات الإيجابية، يبدو أن الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة تشهد نموًا مستدامًا ومتناميًا، و تحقيق التعاون القصوى في مختلف المجالات يعزز الاقتصادين ويفتح أفقًا جديدًا للفرص والتنمية المستدامة.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.