بالرغم من "تملق الكابرانات".. لوموند: العلاقات بين باريس والرباط مستمرة في التحسّن

بالرغم من محاولة تبون التقرب لفرنسا، لكن العكس ما يقع تماما، انطلاقا من ما يُكشف عبر وسائل الإعلام الفرنسية.

وفي تطور إيجابي يعكس تغييرًا ملموسًا في السياق الدبلوماسي، يشير تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية إلى تحسن ملحوظ في العلاقات بين المغرب وفرنسا، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي.

ويشير التقرير إلى بداية خروج العلاقات من حالة الجمود، ويستند إلى عدة علامات تشير إلى هذا التحسن.

من بين هذه العلامات، يبرز اختيار الملك المغربي محمد السادس لسميرة سيطايل كسفيرة للمملكة في باريس، وهو اختيار يعكس إرادة الرباط في تعزيز العلاقات الثنائية.

ورغم أن تاريخ توليها للمنصب لم يُعلن بعد، يشير التقرير إلى أن هذه الخطوة تعد إشارة واضحة نحو تحسن العلاقات بين البلدين.

تُظهر الصحيفة أيضًا مصادقة الملك محمد السادس على اعتماد السفير الفرنسي كريستوف ليكورتييه في الرباط، وهي خطوة تُعد جزءًا من مساعي إصلاح العلاقات بين البلدين. وتشير التقارير أيضًا إلى تزايد اللقاءات بين المسؤولين في البلدين، مما يظهر استعدادهم لتعزيز التعاون والحوار المستمر.

على الرغم من هذا التحسن، تؤكد الصحيفة أن العلاقات تُعالج بحذر وتحفظ، مع التأكيد على أهمية استمرار الحوار بين المسؤولين في البلدين. وبالرغم من وجود بعض التحفظات، يُظهر التقرير أن هذا التحسن يأتي في إطار تحول دبلوماسي أوسع، مما يثير التفاؤل بمستقبل العلاقات بين المغرب وفرنسا، ويرجح أن التقدم البطيء قد يمهد الطريق لتعزيز التعاون في المستقبل.

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.