من ضمنهم المغرب.. تقرير يدق ناقوس الخطر بشأن أزمة إجهاد مائي بـ25 بلدا

دق تقرير لـ”المعهد العالمي للموارد” ناقوس الخطر بشأن وضعية الماء بـ25 بلدا، تضم ربع سكان الكرة الأرضية، بينها المغرب، محذرا من مخاطر الإجهاد المائي المرتفع الذي تواجهه هذه البلدان كل عام، في ظل الاستهلاك المنتظم لإمدادات الماء بالكامل تقريبا.

وأفادت بيانات “المعهد العالمي للموارد”،  أن بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر عرضة لمخاطر ندرة المياه خلال السنوات المقبلة، محذرا من مخاطر هذا الوضع مستقبلا على العذاء والأمن الطاقي وحياة الأشخاض ووظائفهم.

وفي تعريفه للإجهاد المائي، قال التقرير ذاته، إن مواجهة بلد ما لـ”إجهاد مائي شديد” يعني أنه يستخدم ما لا يقل عن 80 في المائة من موارده المائية المتاحة، ويعني “الإجهاد المائي المرتفع” أنه يسحب 40 في المائة من موارده.

وتابع التقرير أن أن 25 بلدا يعاني حاليا من إجهاد مائي مرتفع للغاية كل سنة ، مما يعني أن هذه البلدان تستخدم أكثر من 80 في المائة من مواردها المياه المتجددة للفلاحة والصناعة والاحتياجات المنزلية. وحتى الجفاف قصير المدى يعرض هذه البلدان لخطر نفاد المياه ما يدفع الحكومات أحيانا قطع الماء عن المنازل.

وتصدرت بلدان البحرين والكويت ولبنان وعمان وقطر، لائحة الدول الـ25، متبوعة بالإمارات والسعودية ومصر وليبيا واليمن والأردن وتونس والعراق ثم سوريا، بينما تضمنت قائمة الدول ذات الإجهاد المائي المرتفع” المغرب والجزائر.

وكان وزير التجهيز والماء، نزار بركة، قد قال إن المغرب على غرار العديد من الدول العربية والأفريقية يعاني من تداعيات تغير المناخ والتي أدت إلى تراجع الواردات المائية في المملكة مما انعكس سلبا على عملية ملء السدود، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المملكة تبذل جهودا للتصدي لمشكلة نقص المياه بوسائل واستراتيجيات متعددة.

وجاء كلام المسؤول الحكومي المغربي في حوار أجراه معه موقع “أخبار الأمم المتحدة”، على هامش مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الذي انعقد في أبريل الماضي بنيويورك بهدف استعراض التحديات التي تمر بها المملكة في مجال المياه والإنجازات التي حققتها.

ولفت إلى أن المعاناة الحقيقية في المغرب هي إشكالية الجفاف والظواهر القصوى ومنها الفيضانات. وقال: “عانينا خلال السنة الماضية من أكثر السنوات سخونة، حيث ارتفعت درجات الحرارة بدرجة واحدة عن المعدل السنوي. وحدث تراجع بأكثر من 50 في المائة في الواردات المائية، وقد انعكس بشكل كبير على مستوى ملء السدود وعلى المياه الصالحة للشرب. وانعكس بشكل كبير على المياه المستخدمة في الري، حيث تراجعت كمية هذه المياه بمعدل الثلثين نتيجة ضعف الإمكانيات المائية خلال هذه السنة”.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.