تقرير دولي: التقارب المغربي الإسرائيلي أدى إلى تأجيج التوترات الإقليمية وخاصة مع الجزائر

اعتبر تقرير دولي أصدره معهد الشرق الأوسط، أن التقارب المغربي الإسرائيلي أدى إلى تأجيج التوترات الإقليمية مع سأم الجزائر من نطاق التعاون العسكري المغربي والصفقات المبرمة في هذا الصدد.

ووفق التقرير الدولي، المنشور في موقع المعهد، قد يجد المغرب والجزائر نفسيهما في مواجهة توترات متصاعدة، لا سيما بالنظر إلى الخطاب الملتهب وقلة الجهود للتهدئة، أورد التقرير.

وأبرزت الوثيقة أن الجزائر تفكر في تنويع شركائها، حيث تواجه روسيا، الشريك العسكري الرئيسي لها، عقوبات قاسية يمكن أن تؤثر على صناعة الدفاع وتحد من قدرتها على إمداد الجزائر.

علاوة على ذلك، فإن مدى نجاح القوات الأوكرانية في استخدام الأسلحة الغربية والتركية بنجاح ضد المعدات الروسية قد أضر بسمعة الأسلحة الروسية وشحذ الحاجة الملحوظة إلى تنويع المشتريات. ويبقى من مصلحة أي من البلدين جر الطرف الآخر إلى مواجهة مسلحة.

وينظر المغرب بشكل متزايد إلى التعاون العسكري مع إسرائيل على أنه رادع محتمل للعدوان الجزائري، حيث يبرز التقرير أن هذا الموقف والاندفاع الأخير في شراء الأسلحة يفاقمان التوترات الدبلوماسية مع الجزائر.

ومن جانب آخر قال التقرير إن صفقة التطبيع المغربية الإسرائيلية في دجنبر 2020 تطورت من وسيلة تُمكن المغرب من الحصول على اعتراف أمريكي بمغربية الصحراء إلى شراكة إستراتيجية أوسع مع إسرائيل.

وأورد التقرير الدولي، المنشور في موقع المعهد، أنه “من الناحية الجيوسياسية، توفر هذه العلاقة فوائد واضحة لكلا الجانبين: بالنسبة للمغرب وصول علني إلى التعاون الأمني والعسكري الإسرائيلي، ولإسرائيل قبول أكبر ووجود وتأثير محتمل في شمال إفريقيا”.

 

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.