منتدى يجمع الأحياء الشعبية بالبيضاء في مبادرة "حي أخر ممكن"

أعلن منتدى الأحياء الاجتماعية، بجهة الدار البيضاء السطات، عن تنظيم الدورة الثالثة للمنتدى الاجتماعي للأحياء الشعبية تحت شعار "حي أخر ممكن..".

وحسب بلاغ تتوفر "بلبريس" على نظير منه، فإن المنتدى الذي ينخرط ضمن الصيرورة العامة للمنتديات الاجتماعية بأبعادها الدولية، الوطنية، الجهوية والمحلية، يكريس لمسار فعالية دينامية العمل عن قرب في تنشيط المنتديات الاجتماعية للأحياء الشعبية.

وأكد المنتدى على أن هاته الدورة تدخل ضمن تقوية مشاركة جمعيات الاحياء الشبابية والنسائية ومبادرات الاقتصاد الاجتماعي التضامني الحاملة لمطالب ساكنة الاحياء الشعبية وعموم المواطنات والمواطنين الراغبين في الانخراط في هذا المسلسل، ومن أجل خلق فضاء خاص للوعي الجماعي وطرح ومناقشة المشاكل والمعيقات التي تواجهها منظمات المجتمع المدني وخاصة جمعيات الأحياء والمبادرات النسائية والشبابية داخل الأحياء ارتباطا بمواضيع أساسية كالاقتصاد الاجتماعي التضامني، الحماية الاجتماعية وحقوق الشغل، البيئة، بهدف بلورة المقترحات الممكنة للعيش بكرامة وحرية وعدالة اجتماعية وصياغة بدائل تنموية مستدامة في الأحياء باحترام البعد البيئي والنضال من أجل المشاركة الكاملة للنساء والشباب في الحياة العامة.

وشدد المنتدى، أنه من أجل دعم المشاركة الديمقراطية للنساء والشباب وتقوية مساهمة جمعيات الأحياء ومبادرات الاقتصاد الاجتماعي التضامني في النقاش التنموي العمومي، وبهدف الرقي بوضعية الأحياء كفضاءات للعيش المشترك بين مختلف الفئات ومكونات المجتمع، ومن أجل تعزيز العدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية مستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، عبر برامج تنموية تضع المواطنات والمواطنين في صلب اهتماماتها.

ويهدف المنتدى، إلى تقوية القدرات التحليلية للمبادرات المدنية المحلية المشاركة، من أجل مشاركة فعالة في تحسين السياسات العمومية على المستوى الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي والبيئي محليا جهويا ووطنيا خاصة في ظل تداعيات جائحة كورونا.

كما يهدف المنتدى إلى تشجيع وبناء التحالفات وتنسيق الفعل ما بين مختلف مكونات المجتمع المدني ومختلف المبادرات من أجل بلورة بدائل واقعية وعملية للسياسات العمومية والبرامج المحلية، والمساهمة في إحياء وتقوية مسلسل المنتدى الاجتماعي المغربي وذالك بتوسيع المشاركة في المنتديات الاجتماعية وتشجيع بروز منتديات اجتماعية اخرى سواء ذات بعد جغرافي أو موضوعاتي.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1