ليس دفاعا عن سعيد أمزازي..وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي الناطق الرسمي باسم الحكومة

علم تقييم السياسات العمومية يقيم اداء الفاعلين على اساس الانجاز والتدبير والجراة في اتخاذ القرارات وكيفية تنفيذها . وحسب تصريحات عدد من الفاعلين والمهتمين بمنظومة التربية والتكوين  وعدد من البرلمانيين والفرق البرلمانية ومن اعضاء اللجن البرلمانية من المعارضة والاغلبيية بالبرلمان بمجلسيه  هناك شبه اجماع بنجاح سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي في القطاع الذي يتراسه ، بل انه تميز على عدد من الشخصيات السياسية وهذا ما يؤكد فوزه برجل السنة لسنة 2021، وكذا على جل وزراء حكومة سعد الدين العثماني،وذلك نتيجة لمسار الرجل ولقراراته الحاسمة للحد من انتشار الفيروس بإعتماد التعليم عن بُعد لأول مرة، واصلاحاته الشجاعة ، ونهجه سياسة القرب، وارادته القوية في تاهيل منظومة التكوين المهني وتأمين الاستمرارية البيداغوجية عبر اعتماد آليات التكوين عن بعد وتفعيل المخطط المتكامل الذي وضعته الوزارة رغم صعوبة الظروف واستثنائيتها.

الارتقاء بالتعليم الاولي وتسريع وتيرة تعميمه

وصلت نسبة التمدرس إلى  72,5 في المائة ،اي بزيادة تقدر ب 22,9 نقطة بالمقارنة مع الموسم الدراسي 2017-2018؛واستفادة 20.337 مربية ومربي من دورات التكوين المستمر، كما تم إحداث 13.173 قسما للتعليم الأولي بالمؤسسات التعليمية العمومية أي بزيادة % 37 مقارنة مع 2019-2020، وتوسيع قاعدة التعليم الأولي العمومي بحصة بلغت % 33 بزيادة 20 نقط بالمقارنة مع الموسم الدراسي 2017-2018 وتقليص قاعدة التعليم غير المهيكل الذي تراجعت حصته من % 63 إلى % 37 خلال الموسم الدراسي2020-2021 أي بفارق 26 نقطة.

 توسيع العرض المدرسي وتحقيق إلزامية الولوج

تم إحداث ما مجموعه 639 مؤسسة تعليمية جديدة، تتواجد أكثر من % 60 منها بالوسط القروي كما تم توسيع شبكة المدارس الجماعاتية ليبلغ عددها الإجمالي 187 مدرسة، بزيادة 72 مدرسة جماعاتية، بالاضافة الى إحداث 153 داخلية جديدة ليصل عددها الإجمالي إلى 986 داخلية % 64 منها بالوسط القروي.

 تطوير منظومة منصفة وناجعة للدعم الاجتماعي

تم توسيع نطاق الاستفادة من برنامج تيسير، حيث تم تستجيل 2.474.792 تلميذ(ة) برسم الموسم الدراسي الحالي، بزيادة تقدر بحوالي %188 مقارنة بموسم 2016-2017، يتوزعون على 1.619.970 أسرة، وبلغ عدد المستفيدين من الداخليات 141.253 مستفيد(ة) أي بنسبة زيادة % 24 مقارنة مع الموسم الدراسي 2016-2017؛

فيما بلغ عدد المستفيدين من المطاعم المدرسية 1.173.503 مستفيد(ة) أي بزيادة % 8 مقارنة مع سنة 2016-2017، وبلغ عدد المستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة 4.357.649 تلميذ(ة)؛ بالاضافة فقد بلغ عدد المستفيدين من النقل المدرسي 361.973 مستفيد(ة)، أي بنسبة زيادة % 160 مقارنة مع سنة 2016-2017.

 تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس

حيث ارتفع عدد التلاميذ في وضعية إعاقة الذين يتابعون دراستهم بالمؤسسات التعليمية المصنفة دامجة، ليبلغ حوالي 93.000 تلميذ(ة)، وسجلت عدد قاعات الموارد للتأهيل والدعم  ارتفاعا حيث وصل إلى حوالي 1.868 قاعة، يستفيد من خدماتها حوالي 12.000 آلاف تلميذة وتلميذ، تشكل نسبة الإناث %40؛

بالاضافة الى تحويل حوالي %30 من المؤسسات التعليمية للسلك للتعليم العمومي إلى مؤسسات تعليمية دامجة،وبلغ عدد المدرسين والمدرسات الذين يشرفون على قاعات الموارد للتأهيل والدعم 1.200 أستاذ(ة) وما يفوق 5.450 إطارا طبيا وشبه طبي وتربوي مرخص لهم لمواكبة تأهيل ودعم هذه الفئة بالمؤسسات التعليمية، ويستفيد من خدمات “تيسير” في إطار الدعم الاجتماعي ما يناهز 3.591 وطفل(ة) واستفاد ما مجموعه 659 طفل(ة) من إعادة التمدرس في إطار مدارس الفرصة الثانية؛فيما بلغ عدد المستفيدين من تكييف الامتحانات الإشهادية 3.151 مستفيد(ة) ، مع استفادة 319 مترشحة ومترشح من تكييف امتحان الباكالوريا وظروف اجتيازه برسم سنة 2021، حيث بلغت بنسبة النجاح في صفوف هذه الفئة % 81,49.

تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية

بلغ عدد الأطفال المشمولين بحملات التواصل والتعبئة لاستدراك تمدرسهم 471.000 طفلا؛وتم إبرام شراكات مع 326جمعية في مجال مدرسة الفرصة الثانية الأساس، ليبلغ عدد التلاميذ المستفيدين من هذا السلك 135.794تلميذا(ة)؛ووصل عدد الأطفال غير الممدرسين والمدمجين مباشرة 156.092 طفلا ؛فيما بلغت نسبة إدماج المستفيدين من سلك الفرصة الثانية الأساس في التعليم النظامي أو في التكوين المهني% 39؛

بالنسبة لمدارس الفرصة الثانية- الجيل الجديد:إحداث 85 مركزا جديدا من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين و 38 مركزا من طرف شركاء الوزارة، ليرتفع مجموعها إلى 123 مركزا بشراكة مع 110 جمعية ؛وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 9353متعلمة ومتعلما من الفئة العمرية ما بين 13 و 18 سنة؛وبلغت نسبة إدماج التلاميذ المستفيدين من سلك الفرصة الثانية الجيل الجديد % 60.

التأهيل المندمج لمؤسسات التربية والتكوين

تم ربط 1.508 مؤسسة تعليمية بالشبكات الأساسية أو تزويد مؤسسات التربية والتكوين بالماء والكهرباء والصرف الصحي؛بالاضافة الى تزويد 1.103 مؤسسة بالمرافق الصحية، وكذا ترميم هذه المرافق ب 67 مؤسسة تعليمية، كما تم بناء وترميم السياجات ب 709 مؤسسة تعليمية؛وترميم وإصلاح 4.876 مؤسسة تعليمية و4.457 مؤسسة تعليمية في إطار شراكات، كما تم ترميم الملاعب الرياضية ب 20 مؤسسة تعليمية؛كما تم توفير الولوجيات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ب64 مؤسسة تعليمية؛ بالاضافة الى تعويض 13.048حجرة دراسية من المفكك؛ وتوفير التدفئة بأكثر من 15.524 حجرة دراسية؛ وكذا تجديد الأثاث المدرسي لأزيد من 1.600 مؤسسة تعليمية؛ وتهيئة وتزيين فضاءات 387 مؤسسة تعليمية؛ بالاضافة الى إنجاز مجموعة من أشغال الصيانة الوقائية بأكثر من 9.554مؤسسة تعليمية.

تطوير وتنويع التعليم الخاص

حيث ثم إعداد مشروع نهائي لتعديل القانون رقم 00-06 المعتبر بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي، مع إدراج المقتضيات المرتبطة بهذا القانون ضمن مشروع القانون المتعلق بالتعليم المدرسي ، وتحيين آليات تأطير ومراقبة مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي .وكذا إصدار مذكرة تنظيمية بشأن تعزيز تدابير تأطير ومراقبة مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، وإصدار  مذكرة تنظيمية بشأن التدبير الإداري والتربوي لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي وإرساء لجن إقليمية للمراقبة الإدارية والتربوية لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي على صعيد كل مديرية إقليمية (ابتداء من شتنبر 2021). بالاضافة الى تنظيم زيارات للتفتيش والمراقبة لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي على صعيد كل مديرية إقليمية، وإصدار مذكرة بشأن تأمين التلميذات و التلاميذ المتمدرسين بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي وفق ضوابط محددة.

الارتقاء بجودة التربية والتكوين

حيث تم إصدار الإطار المرجعي المنهاجي للتعليم الأولي؛ ومراجعة وتنقيح المنهاج الدراسي لسلك التعليم الابتدائي (المستويان 1و2 سنة 2018-2019 ، المستويان 3و4 سنة 2019-2020 ، المستويان 5و6 سنة 2020-2021)؛كما تم إصدار طبعات جديدة ل 69 كتابا مدرسيا لسلك التعليم الابتدائي ما بين سنتي 2018 و2020؛ بالاضافى الى تجديد برامج ومقاربة تدريس وتعلم الرياضيات والعلوم بسلك التعليم الابتدائي، من خلال رصف المنهاج الدراسي المغربي مع المنهاج الافتراضي الدولي لتقييم TIMSS، وإعادة صياغة منهاج النشاط العلمي بشكل كلي بتضمين مقاربة التقصي démarche d’investigation، ومراجعة المنهاج الدراسي لمادة التربية الإسلامية في الأسلاك التعليمية الثلاث، بشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتحضير لإصدار طبعات جديدة من الكتب المدرسية، لإدماج المهارات الحياتية في الأنشطة الصفية بالسلك الإعدادي في مختلف المواد الدراسية، بالتزامن مع مراجعة منهاج هذا السلك؛ فيما بلغ عدد المستفيدين من التكوينات المتعلقة بمواكبة المنهاج الجديد (مفتشين، مدراء مدارس، مدرسين): 13155 مستفيد(ة).

تجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية

تم إرساء نظام جديد لتكوين أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي، يقوم على هندسة ومضامين تكوينية ملائمة، تمتد على مدى خمس سنوات؛وكذا فتح مسالك للتكوين بسلك الإجازة في التربية بمختلف الجامعات المغربية: بلغ عدد المسجلين بها حوالي 7603 طالبا و طالبة، في تخصصات التعليم الابتدائي و التعليم الثانوي، وإعداد العناصر المرجعية لقياس مدى استعداد المترشحين لمزاولة مهنة التدريس؛ وإعداد وتحيين 23 مجزوءة للتكوين التأهيلي للمدرسين، تهم التعليم الثانوي؛وإصدار المقرر رقم 17-030 بتحديد برنامج مجزوءة تكنولوجيات المعلومات في التعليم بمسالك تأهيل أطر هيئة التدريس؛ وإعداد عدة التناوب المدمج (دليل الأنشطة الميدانية والتداريب، دليل المصاحبة، دليل تحليل الممارسات الميدانية)؛و الشروع في تهييئ وتجريب أدوات لتنظيم تداريب أطر الأكاديميات أثناء تحمل كلي لمسؤولية القسم خلال السنة الثانية من التكوين، بدعم تقني للاتحاد الأوروبي في إطار برنامج "التربية 2" .

الارتقاء بالحياة المدرسية

توسيع شبكة مؤسسات التفتح الفني والأدبي ليرتفع عددها إلى 57 مؤسسة للتفتح، يستفيد من أنشطتها وورشاتها المتنوعة ما يفوق 23738 متعلم(ة) و توقيع 84 اتفاقية شراكة مع الجمعيات التي تتوفر على رصيد وخبرة في مجالات التنشيط من أجل دعم أنشطة هذا المؤسسات؛و ارتفاع عدد الأندية التربوية المحدثة بالمؤسسات التعليمية ليصل إلى ما مجموعه 31631 ناديا تربويا، بالاضافة الى تنظيم 1319 مهرجان ثقافي وفني على مختلف المستويات (إقليمي - جهوي – وطني)، تنظيم 4801 حملة طبية وقائية سنويا حسب كل موضوع؛ وتوفر 8505 من المؤسسات التعليمية على مخطط الحماية من المخاطر؛كما استفادت 10514مؤسسة تعليمية من الحملات التحسيسية في التربية على السلامة الطرقية مع تدشين حلبة مصغرة للتربية على السلامة الطرقية، وإطلاق الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية بتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء؛وتغطية ما يقارب90% سنويا من الفئة المستهدفة بالحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية للتلاميذ بالوسط المدرسي؛

بالاضافة الى استفادة ما مجموعه 509.399 تلميذة و107.253 من الأمهات من الأنشطة التحسيسية لبرنامج التربية على الصحة الإنجابية، خلال الأربع سنوات الأخيرة مع إعادة تأهيل الجناح الداخلي للفتيات سنويا بمؤسسة تعليمية ثانوية؛ والمساهمة  في الحملة الوطنية التحسيسية  للوقاية من كوفيد 19من خلال إنتاج 8 كبسولات بشأن التحسيس حول الوقاية من هذا الوباء لفائدة الأطفال، و3 كبسولات لفائدة الآباء حول كيفية مواكبة الأبناء خلال فترة الحجر الصحي، بالإضافة إلى إعداد البروتوكول الصحي للمؤسسات التعليمية.

لقد  سجل  الوزير امزازي طيلة حصيلته تحركات على اكثر من صعيد  واكثر من واجهة في سياق استثنائي صعب ودقيق، فمثلا سنة 2020 في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وبهدف توسيع العرض التربوي في إطار سياسة القرب وتكافؤ الفرص وتكريس دور الجامعة في تنمية التكوين والبحث العلمي وانفتاحها على محيطها، تم إحداث حوالي 52 مؤسسة جامعية بمختلف الجهات والأقاليم كان آخرها إحداث 4 مؤسسات جامعية بجهة كلميم واد نون، وتفعيل القانون الإطار 17-51 المتعلق بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي.

أما بخصوص البحث العلمي فقد عملت الوزارة على إطلاق العديد من طلبات العروض لتمويل البحث العلمي وتثمين نتائجه في جميع المجالات كالذكاء الاصطناعي والبحث المرتبط بجائحة كوفيد وكذا ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية.

و في ظل الجائحة، تم اقرار عملية التعليم عن بُعد، والتنظيم القبلي و المبكر لكل العمليات و المحطات و الاستحقاقات التربوية عبر اسراتيجية تواصل ناجعة مع الرأي العام، مع الشروع في إحداث قرى الدعم والتكوين في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للنهوض بأوضاع العالم القروي والشبه الحضري لتيسير الإدماج السوسيومهني للشباب والنساء، وفتح معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بورزازت والشروع في إحداث مدن المهن والكفاءات.

لقد تسلم امزازي  تدبير وزارة كانت على صفيح ساخن بسبب احتجاجات الأستاذة المتعاقدين وأساتذة الزنزانة 9، فضلا عن ملفات ثقيلة لم يتوصل بحل لها منذ سنوات، إلا أن الرجل استطاع تدبير ملفات حساسة لقطاع حيوي يعاني من اكراهات جمة، وذلك بفضل حنكته وتواصله وزياراته الميدانية وتحفيزه للمبادرين والمبدعين، واعفاؤه للمقصرين، فهذه الحسنات وغيرها سجلت في سجل الرجل وجعلت منه  الوزير الاكثر حضورا في حكومة العثماني.

واستطاع سعيد أمزازي، أن يجد لنفسه مكانة بين الشخصيات التي بصمت اسمها في عز  أزمة كورونا، ويستحق حسب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ان  يكون اسمه من بين الشخصيات المؤثرة  سنة 2020 بالمغرب، حيث تم تداول اسمه بقوة، مرفوقا بصور ومقاطع فيديو له بمختلف المحطات.

 سابقة في تاريخ البرلمان المغربي امزازي يحظى بتنويه فرق المعارضة والاغلبية اثناء تقديم حصيلة وزارته ا

سعيد امزازي ابن المدرسة العمومية تددرج في محطات المنظومة التربية والتكوين كاستاذ،رئيس شعبة ،عميد ، رئيس جامعة هذه المهام وحدها كافية لتؤكد ان امزازي يعرف جيدا كل تضاريس جغرافية وتاريخ قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لذى لا  يعقل الحديث عن  فشله ...ويكفي ان يعرف البرلمان المغربي سابقة في تاريخه تتجلى في تنويه فرق الاغلبية والمعارضة بحصيلته في تدبير القطاع.

وهي مبادرة فريدة ولها دلالالتها الرمزية حيث عرفت اغلب تدخلال البرلمانيين والفرق من مختلف المشارب السياسيىة اشادة بالعمل الاستثنائي الذي قدمه امزازي لقطاع  منظومة التربية والتكوين التعليم وحاصة في تديبيره للموسم الدراسي الحالي في ظل جائحة كورونا،لذئ يحق لنا ان نتفتخر بوزير شاب حاسم كفؤ وطموح يتحرك ويعمل بدون اي خلفية او حسابات ضيقة كما نجد عند اعداء النجاح .


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.