سياسيون بفاس ينظمون تجمعات وحفلات بادخة وسط اتهامات للوالي زنيبر بالتغاضي

تعرف مدينة فاس منذ أسابيع خروقات متكررة لحالة الطوارئ الصحية، من طرف شخصيات سياسية من مختلف المشارب الحزبية، وذلك من خلال تنظيم حفلات وتجمعات انتخابية استعدادا للاستحقاقات القادمة، دون أي تقيد بشروط السلامة الصحية والوقائية .

وتظهر مقاطع الفيديو المنتشرة على نطاق واسع كيف أن مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة فاس الشمالية نظمت حفلا باذخا في أحد الفنادق المصنفة بالعاصمة العلمية شهد مشاركة العشرات، في أجواء حضر فيها كل شيء من رقص وغناء، وغاب عنها الالتزام بالتباعد الجسدي والتقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية .

حفل مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة ليس الوحيد، فقد سبقها في ذلك البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية والرجل القوي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار رشيد الفايق، الذي شرع منذ أشهر في الاستعداد للانتخابات القادمة بتنظيم لقاءات وتجمعات انتخابية شبه أسبوعية يحضرها العشرات دون أي التزام ، كما ارتبط اسمه بإحدى الحفلات الباذخة التي نظمت بجماعة أولاد الطيب ضواحي مدينة فاس .

العمدة السابق والبرلماني الحالي عن المدينة ، حميد شباط بدوره اختار الانخراط في حملة خرق الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الحكومة من خلال الحملة الانتخابية السابقة لأوانها التي يخوضها منذ عودته من تركيا، حيث عكف على تنظيم لقاءات انتخابية مع فاعلين جمعويين واقتصاديين بالمدينة، قبل أن يقرر الخروج للشارع العام وتنظيم لقاءات مع مواطنين  في ظروف تغيب عنها أدنى شروط الالتزام بتوصيات السلطات الصحية ببلادنا، حسب ما أظهره مقطع فيديو صور بالمدينة القديمة بالعاصمة العلمية .

الخروقات المتكررة للطبقة السياسية بالعاصمة العلمية، أثارت غضب المواطن البسيط، الذي انتقد عدم التزامها بالإجراءات الوقائية وهي التي يفترض بها أن تكون قدوة للمواطن البسيط على مستوى الالتزام بقرارات السلطات الصحية .

وانتقد العديد من المواطنين الفاسيين على منصات التواصل الاجتماعي، عدم تدخل السلطات المحلية لوضع حد لهذه الخروقات، في مقابل تشديد الإجراءات اتجاه المواطن الفاسي البسيط، داعين الوالي زنيبر إلى تنفيذ القانون على الجميع دون تمييز.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.