"تمسك غريق بغريق".. زعيم الانفصاليين يلاقي التبون

"تمسك غريق بغريق"، عبارة يمكنها وصف اللقاء بين قائد الكيان الوهمي، والرئيس الجزائري عبد المجيد التبون .

الجزائر الذي تواجه الأمرين، سواء بالنسبة للحراك الشعبي هناك، وقلة المواد الأساسية، للشعب الجزائري، تحاول تصدير أزمتها من خلال استقبال زعيم الانفصاليين .

وفي الوقت الذي يطالب فيه الجزائريون، بتوفير اللقاح المضاد لفيروس "كورونا" المستجد، ما يزال التلكؤ هو سيد الموقف في قصر المرادية .

ويتساءل مراقبون، عن ما إذا كان النظام الجزائري يواجه تخبطا داخليا، وصراعات بين الجنرالات هناك، وهو ما سيؤزم الوضع ويقوي الحراك أكثر ما هو عليه .

أما بالنسبة لجبهة البوليساريو الانفصالية، فهي تعاني من عزلة حقيقية بعد قرارها بخرق اتفاق إطلاق النار، وهو الأمر الذي لقي استنكارا دولية .

ويضاف إلى ذلك قرار الولايات المتحدة الأمريكية، بالاعتراف بسيادة المغرب على أراضيه وهو المسمار الأخير في نعش الجبهة.

وأمام كل هذا فيلاحظ أن زيارة زعيم الانفصال للرئيس التبون، ليس إلا محاولة لدغدغة المشاعر والاستنجاد بغريق في أزمة تعيشها قيادة الرابوني ورئاسة قصر المرادية .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.