السفارة الفرنسية بالرباط: لفرنسا موقف واضح وثابت بشأن قضية الصحراء المغربية

أكدت السفارة الفرنسية بالمغرب أن لفرنسا موقف واضح وثابت بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك من خلال تدوينة نشرتها على حسابها الخاص في موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’.

ونشرت السفارة مقتطف من حوار الرئيس الفرنسي مع مجلة جون أفريك في العشرين من الشهر الحالي، حيث كشف عن رأي فرنسا في تدخل الجيش المغربي ضد البوليزاريو في معبر الكركرات.
وقال ماكرون:” لا ينبغي التطرق إلى هذا الموضوع بإرادة تجنب إغضاب أي كان. المغرب بلد صديق وملكه قائد أتواصل معه بشكل تطبعه الثقة الكبيرة والصداقة. نحن على علم بهذا الصراع وبتطوراته الأخيرة. نحن على علم أيضا بإرادة المغرب الانخراط مجددا في الحوار الإفريقي والالتحاق بالمحافل رغم الخلافات حول الموضوع”.
وأضاف الرئيس الفرنسي:” أنا مقتنع بأن مختلف الأطراف تعرف بأن المخرج الوحيد هو الحل السياسي. وفرنسا تظل على استعداد للمساعدة في حوار سياسي.
وأكدت السفارة الفرنسية في ذات التدوينة أن الإحاطة الصحفية للناطقة الرسمية باسم الخارجية الفرنسية، قالت وقت سابق بأن فرنسا تتابع الأحداث في منطقة الكركرات بالصحراء المغربية عن كثب. معبرة عن  قلقها بشأن إغلاق هذا المعبر، و تذكّر بأهمية حرية حركة البضائع والأشخاص في هذه المنطقة. وأُحيطت فرنسا علمًا بالتدابير التي اتخذها المغرب.
وأوضحت أن فرنسا رحبت بتمسك المغرب بوقف إطلاق النار، وهو ما يجب الحفاظ عليه، مثلما يجب استئناف العملية السياسية في إطار الأمم المتحدة.

وأكد نفس المصدر أن جون إيف لودريان أثناء زيارته للمغرب في التاسع من نونبر الحالي، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة بموقف فرنسا الثابت حول قضية الصحراء المغربية.
مؤكدا على مساعي فرنسا إلى التوصّل إلى حلّ دائم تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن، موضحا أن خطة الحكم الذاتي التي قدّمها المغرب جدّي وموثوق.
كما عبر جون إيف لودريان وفق ما نشرته السفارة الفرنسية بالرباط، عن قلق فرنسا بشأن ما قامت به ملشيات البوليساريو في الكركرات، مشيدا بالمسؤولية التي أظهرها المغرب حيال الاستفزازات التي تعرض لها من طرف الانفصاليون.
وكانت القوات المسلحة الملكية المغربية قد قامت بطرد ميليشيات ‘البوليساريو’ من معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا وإعادة فتحه أمام الحركة التجارية بعد اغلاقه لعدة أسابيع من طرف الانفصاليون .
ونفد المغرب هذه العملية للدفاع عن حقوقه بعد أن التزم طيلة ثلاثة أسابيع بأقصى درجات ضبط النفس أمام الاستفزازات غير المقبولة للانفصاليين، وبعد فشل جميع المساعي الرامية إلى إعادة هؤلاء الخارجين عن القانون إلى جادة الصواب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.