الريسوني: أمريكا تحاول استغلال قضية الصحراء لابتزاز المغرب ودفعه للتطبيع مع إسرائيل

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، إن الأمريكيين يحاولون استغلال قضية الصحراء لابتزاز المغرب ودفعه للتطبيع مع إسرائيل.

الريسوني الذي كان يتحدث في حوار مع قناة الجزيرة حول علاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني، قال في معرض جوابه عن سؤال حول دور أمريكا في فرضها التطبيع على دول خليجية، “هم يتفهمون فعلا الدول التي تحتفظ بكرامتها وعزتها واستقلاليتها، ومعظم الدول العربية الآن إما تعلن أو تمارس عمليا أنها غير معنية بهذا التطبيع ولا أحد يلزمها به، والمغرب مثلا عنده قضية وطنية عويصة يتم الضغط عليه بها، وهي قضية الصحراء، ويقايضونه في تأييدهم له في صحرائه بأن يطبع مع إسرائيل، ومع ذلك لم يطبع”.

وأضاف الريسوني” والجزائر كذلك أعلن رئيسها قبل يومين موقفا تاريخيا ومجيدا بالنظر إلى السياق الذي يأتي فيه، حيث قال إن بلاده لن تشارك ولن تبارك حملة التطبيع هذه، واعتبر أن القضية الفلسطينية أم القضايا للشعب الجزائري، وهناك أيضا سلطنة عمان، وهذا اختيار لهذه الدول ولم يجبرها أحد على تغييره”.

وحول تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل، أكد الريسوني، أنه “لم يكرههم أحد، هذا اختيار اختاروه ولو اختاروا غيره لما استطاعت أميركا أن تفعل لهم شيئا، لأنه كما توجد في العالم أميركا توجد الصين وتوجد روسيا وتوجد إيران وتوجد تركيا، وهذه الموازنات يعرفها جميع السياسيين، وهؤلاء المطبعون اختاروا أن يكونوا في أحضان إسرائيل”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.