اللائحة الوطنية للشباب..برلمانية بامية:"إضافة نوعية حقيقية إلغاءها ظلم لفئات عريضة"

أعلنت البرلمانية ابتسام عزاوي، عن حزب الأصالة والمعاصرة عن رفضها لـ”فكرة إلغاء اللائحة الوطنية للشباب”، مؤكدة إلى أن “المطالبة بحذفها، في ظل عدم توفر ضمانات لتواجد حقيقي للشباب، هي ظلم لفئات عريضة من المجتمع تشكل الحاضر والمستقبل، والتي سيغيب صوتها داخل البرلمان”.

وأردفت في تدوينة لها، أن “اللائحة الوطنية للشباب إضافة نوعية حقيقية، وأتحدث من واقع تجربتي وممارستي الحالية كنائبة برلمانية منتخبة عن طريق اللائحة الوطنية للشباب، بصدق، وداخل جميع الفرق البرلمانية، برزت طاقات شبابية هائلة، مكونة تكوينا عاليا، تتقن اللغات الأجنبية، ومؤهلة للعب أدوار مهمة في إطار الديبلوماسية البرلمانية، كما لها من الجرأة والقدرة الترافعية والطاقة على العمل والاشتغال والإنتاج ما يؤكد حاجتنا إلى التفكير في آليات جدية لتعزيز تواجد الشباب داخل المؤسسات لا إلغاء إحدى نقاط الضوء القليلة المتبقية”.

وتابعت عزاوي على أن “اللائحة الوطنية للشباب، كما اللائحة الوطنية للنساء، هي آلية فقط (المفروض أنها مؤقتة) لضمان حد أدنى من التمثيلية للشباب والنساء داخل المؤسسة البرلمانية، واقع اللعبة الانتخابية معروف، وأحزابنا (باستثناء حزب وحيد مهما اختلفنا معه إديولوجيا فيشهد له بتنظيمه المحكم وبديمومة وتيرة اشتغاله بين فترات الاستحقاقات الانتخابية) وإن هي أرادت وأعلنت وهي تعلن دائما عن دعمها للشباب وللنساء فلن تستطيع أن ترشحهم، مهما كانت درجة كفائتهم، اللهم إن وُرثوا مقعد أحد ‘الكائنات الانتخابية””.

وأضافت، “هي ريع إن خُصصت مقاعدها لمن لا تتوفر فيه أو فيها معايير الكفاءة والاستحقاق والتجربة التراك النضالي (الأمر سيان للشباب وللنساء)، وللأسف، ندرك جيدا عددا من أخطاء “الكاستينغ” في التجربتين الانتخابيتين السابقتين (للشباب وللنساء)، لكن ماذا عن تقييم مستوى الترشيحات التي تلج البرلمان بشكل مباشر؟”.

وانتقدت من “يطالب بإقرار لائحة للكفاءات (والكفاءات فيها وفيها) فهذا أمر أفظع، هو إقرار (الآن اصبح معلنا) بترشيح عديمي الكفاءات في اللوائح الانتخابية المباشرة، وللأسف داخل المؤسسة البرلمانية، وفق تصريح رسمي لرئيس مجلس النواب خلال إحدى الندوات الصحافية، فـ 100 نائب برلماني لا يتوفر على شهادة باكالوريا، نستحق نخبا أفضل، مغربنا يستحق نخبا أفضل”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.