وزارة الصحة توضح بشأن "كمامات الثوب"وتؤكد شرب الكحول لا يحمي من كورونا-فيديو

حذرت وزارة الصحة المواطنين من عدم اتخاذ التدابير الوقائية والتراخي في مواجهة فيروس “كورونا”، وكذا التجمعات البشرية والأماكن المزدحمة.

وذكرت الوزارة في إطار نشرتها الاسبوعية من أجل التوعية بالوضعية الوبائية في المغرب، أنها سجلت 90 بالمائة من حالات الإصابة الجديدة، في إطار منظومة تدبير المخالطين والبؤر، وبأن معدل الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يساوي 90 لكل 100 ألف نسمة، وأن مجموع الحالات النشطة يبلغ حاليا 9023 حالة، أي بمعدل 25 لكل مائة ألف نسمة.

وأوضح معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، ضمن التصريح الصحافي الأسبوعي الرابع من نوعه،أنه الاقنعة المصنوعة من الثوب الموجودة بالاسواق وجب تصبينها بعد ارتداءها لمدة لا تتجاوز 4 ساعات في حرارة تصل الى 60 درجة ولمدة 30 دقيقة، مؤكدا ان الاشخاص الذين يرغبون في صناعة الكمامات المنزلية عليهم اختيار ثوب قطني.

وضمن فقرة التفاعل مع أسئلة المواطنين المغاربة، قال معاذ المرابط إن احتمال انتقال الوباء عبر الاتصال الجنسية وارد، فهي تتوفر على جميع الظروف المساعدة على انتقال العدوى

وردا على الجدل الذي سبق أن أثير حول انهزام كورونا امام شرب الكحول، أكدت وزارة الصحة ان هذا غير صحيح بتاتا فعلى العكس في مجموعة من الدول ينصح بعدم او التقليل من شرب الكحول.

وعلى مستوى الوضعية الوبائية لفيروس "كورونا"، أكدت وزارة الصحة أن الأسبوع الماضي كان أسوأ من الأسبوع الذي قبله، داعية المواطنين إلى العمل بجدية والالتزام بقواعد السلامة الصحية والقواعد الوقائية العامة وتحمل مسؤوليتهم.

وتشير معطيات وزارة الصحة إلى أن المغرب سجل في الأسبوع الماضي 7700 حالة جديدة بالوباء، بمعدل تراكمي أسبوعي بلغ 21 لكل 100 ألف نسمة.

وبلغت حصيلة الوفيات في الأسبوع الماضي 116 وفاة جديدة، أي بنسبة 23.3 في المائة من إجمالي الوفيات منذ بداية الوباء على صعيد المغرب، فيما بلغت حصيلة التعافي الأسبوعية 4912.

وأفادت وزارة الصحة، في التصريح الأسبوعي الرابع، بأنه في الأيام العشرة الأولى لشهر غشت الجاري سجل المغرب 145 حالة وفاة، علما أنه في شهر أبريل، وهو ذروة الوباء، سجلت 134 حالة وفاة.

تدهور الوضعية الوبائية في المغرب كان له تأثير أيضا على مستوى تصنيف المملكة عالميا؛ إذ انتقل المغرب إلى المركز 58 في عدد الإصابات، ثم قفز إلى 61 عالمياً في عدد الوفيات، بينما تقدم خلال الأسبوع الماضي بمركزين في عدد الكشوفات المخبرية ليحتل المركز 33 عالمياً.

وعلى الصعيد الإفريقي، يحتل المغرب المركز السادس في عدد الإصابات بكورونا، والسادس أيضا على مستوى عدد الوفيات، ثم المركز الثاني في القارة والأول في شمال إفريقيا بخصوص إجراء التحاليل المخبرية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.