"الرغيف الأسود"..هيئة دفاع "معتقلي جرادة"تستنكر الخروقات التي شابت الملف

استنكر المحامي عبد الحق بنقادي، عضو هيأة دفاع معتقلي "احتجاجات جرادة"، والبالغ عددهم سبعة، الخروقات التي شابت الملف خاصة تلك المتعلقة بحقوق الدفاع.

وعبرت هيئة دفاع معتقلي جرادة حسب مصدر مطلع لجريدة بلبريس عن رفضها القاطع لكل تلك الخروقات وتؤكد انها تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ جميع ما تراه مناسبا

وانطلقت  جلسة مناقشة الملف امس الاثنين ،فيما كانت  محكمة وجدة، قد رفضت سابقا، جميع الدفوع الشكلية، التي سبق لهيأة الدفاع أن أثارتها في ملف معتقلي  جرادة، على الرغم من جديتها، ووجاهتها تضيف هيئة الدفاع.


كما أشار المحامي بنقاديإلى أن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في مدينة جرادة، لم يحضروا جلسة نطق المحكمة حكمها فيما يخص الدفوعات الشكلية، بسبب الوضعية البوبايية، التي تعيشها البلاد، موضحا أن دفاعهم يصر على حضورهم، ويرفض محاكمتهم عن بعد.
ووجهت إلى المعتقلين السبعة تهم المساهمة في تنظيم مظاهرة غير مصرح بها، وعدم التقيد بالأوامر، والقرارات، الصادرة عن السلطات العمومية في منطقة، أعلنت فيها حالة الطوارئ الصحية، وتحريض الغير على مخالفة القرارات المذكورة بواسطة الخطب، والصياح في أماكن عمومية بواسطة وسائل إلكترونية، والتحريض على جنح كان لها مفعول فيما بعد، بواسطة الخطب، والصياح بوسائل إلكترونية في أماكن عمومية.
وكان السكان قد استيقظوا، قبل أيام، على وقع حادث وفاة مهدي بلوشي، الثلاثيني، الذي كان يشتغل في إحدى التعاونيات، التي تستخرج الفحم الحجري من آبار جرادة، بينما أصيب شقيقه بجروح جراء الحادث.


وحج عدد من شباب مدينة جرادة إلى المستشفى الإقليمي، للوقوف على تفاصيل وفاة الشاب، وتم إخبارهم أن الأبحاث لاتزال جارية، للتأكد مما إذا كان الفقيد تربطه أوراق عمل رسمية بالتعاونية، إلا أنهم فوجئوا بدفنه في عملية، وصفوها بالسرية.


الدفن السريع للضحية خلف موجة غضب وسط شباب المدينة، خصوصا أن الحادث قلّب عليهم مواجع، عرفتها المدينة، قبل سنتين، حينما أودت حادثة مماثلة بحياة شابين شقيقين، تفجر على إثرها حراك لم يوقفه إلا اعتقال عدد من نشطائه.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.