في"استطلاع"لبلبريس:اعادة فرض الحجر الصحي يربك المغاربة-صور

عرفت الصفحة الرسمية لجريدة بلبريس على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، نقاشا كبيرا بين مختلف أطياف القراء والمتتبعين للجريدة، حول اعادة فرض الحجر الصحي، شارك فيه الألاف أبدوا رأيهم في الموضوع.

ونشرت بلبريس على صفحتها بالفيسبوك استطلاع رأي"مع ارتقاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بالمغرب هل تروت ضرورة العودة للحجر الصحي الصارم؟""فتفاعل مع المنشور أكثر من 55000 الف شخصا وعلق عليه ما يزيد عن 1700 شخصا بين مؤيد ومعارض لاعادة فرض الحجر الصحي.

وأكد أغلب الذين علقوا على استطلاع الراي أنهم يرفضون اعادة فرض الحجر الصحي ، مبرزين أنه رغم فرضه لمدة 3 أشهر ولم يتغير شيء وعليه، فإن اعاد فرض الحجر على تدابير الحجر الحالية سيزيد من معاناة الأسر النفسية والاجتماعية.

ويتبين من بعض التعليقات ان الحكومة ملزمة في التنسيق في خطاباتها وفي تصريحاتها وارقام الوضع الوبائي بالمغرب خصوصا بين تصريحات وزير الداخلية وزير الصحة ورئيس الحكومة وبكيفية مفصلة ونحن اما ارتفاع مهول لعدد الاصابات والوفيات جراء كورونا

وأظهرت بعض التعليقات معاناة أسر وعائلات، جراء الحجر، إذ أكدت أن معاناتها النفسية والاجتماعية باتت أشد، وأن بعضها لم يعد يتحمل الظروف الحالية، متمنية أن يتم رفع بعض تدابير الحجر، والإبقاء على أخرى لمنع تفشي الوباء مجددا.

ونبه متابعون آخرون إلى أن العديد لم يحترم الحجر الصحي سابقا ، وأن أعدادا كبيرة  كانت قد قررت مغادرة منازلها لأسباب مختلفة، منها الموظف الذي استأنف مشغله العمل، وأخرى خرجت للبحث عن قوت يومها، ناهيك عن آخرين خرقوا الحجر دون سبب.

 

وحذر المتدخلون من مغبة تجاهل الوضع النفسي والاقتصادي والاجتماعي للمغاربة، مبرزين أن الوقت غير مناسب لاعادة فرض الحجر، مستدلين بتجارب دول أوربية وآسيوية، منها عربية، لم تقرر  اعادة فرض  الحجر ، رغم أنها مازالت تسجل إصابات جديدة، بل ووفيات جراء الوباء.

واعتبر هؤلاء المتصفحون أن الحل الأمثل للقضاء على الفيروس، الاستثمار في المجال العلمي وإيجاد لقاح مضاد، منوهين بالإجراءات الحكومية للحد من انتشاره، لكنهم شددوا على أن اعادة فرض الحجر، يمكن أن يولد مشاكل أخرى كثيرة، يصعب حلها.
بالمقابل، أشارت فئة من المتدخلين، أن فرض الحجر الصحي أمر واجب في هذه الظرفية خاصة واننا على ابواب موجة ثانية من كورونا بسبب الارقام القياسية التي بات يسحلها المغرب من اصابات ووفيات جراء كورونا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.