العودة إلى نقطة الصفر وفرض "الحجر الصحي" يخلق انقساما بين مكونات حكومة العثماني

علمت بلبريس من مصادر حكومية أن هناك خلاف كبير داخل مكونات حكومة سعد الدين العثماني حول العودة إلى نقطة الصفر وفرض الحجر الصحي من جديد بعد الارتفاع  القياسي لحالات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأضافت المصادر نفسها أن كلا وزير المالية ووزير الداخلية اعتبروا أن قرارا كهذا قد تكون له عواقب وخيمة جدا على الاقتصاد الوطني خاصة وأن ردود أفعال المواطنين بعد تسرب الخبر يوم أمس كانت كلها رافضة ومتذمرة عكس ما كان عليه الوضع في مارس الماضي.

في حين تعتبر وزارة الصحة أن المنظومة الصحية ببلادنا مهددة بالانهيار في ظل الارتفاع اليومي لعدد حالات الإصابة الجديدة، وهو ما جعل مستشفيات الجهات الكبرى شبه ممتلئة كما أن استمرار تزايد عدد الحالات الحرجة سيوصلنا إلى مرحلة عدم القدرة على توفير أسرة الإنعاش وأجهزة التنفس الاصطناعي للمرضى الذين تدهورت حالتهم الصحية، دون الحديث عن الإرهاق التام الذي أصاب الأطر الطبية والأعوان بعد حوالي 5 أشهر من العمل المتواصل.

هذا وبات من المستبعد جدا أن يتم اتخاذ قرار نهائي بخصوص العودة إلى فرض الحجر الصحي من عدمه خلال الساعات القليلة القادمة، حيث من المنتظر أن تواصل مكونات الأغلبية الحكومية مشاوراتها للخروج بحل واقعي يحمي المواطنين من جهة، ويحافظ على السلم الاجتماعي والاقتصاد الوطني من جهة أخرى.

وسجل المغرب  1283حالة إصابة بفيروس "كورونا" المستجد خلال هذه الـ24 ساعة الأخيرة ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس المستجد إلى 28500 حالة، أمام 1333050 حالة مستبعدة كشفت الاختبارات أنها سلبية ولا تحمل فيروس "كورونا" .

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.