الفيزازي يكشف دلالة إختتام الملك خطبة العرش بآية “الطلاق”

قال محمد الفيزازي، إن “الرسائل الملكية كانت واضحة في الخطاب، وليست في حاجة إلى تفسير، وما الآية “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا”؛ من سورة الطلاق، سوى تعزيز لفحْوى الخطاب وإضفاء الطابع المقدّس عليه”.

وأوضح الفيزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ؛ السلفي ، “إنْ شئت قل إنّ الآية لخصت كل شيء في واقع الآمر”، مسترسلا “لنقرأ ما قبلها ليظهر المعنى ويتجلى أكثر، “يُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا”، من هنا، وفي خلال هذه الأزمة العصيبة، جاء هذا التذكير ليؤكد أن الرزاق الحق هو الله تعالى”.

وأكد المتحدث نفسه، أن “جميع الإجراءات الحاسمة والحازمة؛ التي اتخذت ما هي سوى أسبابٍ مشروعة لمواجهة الجائحة، لكن يبقى في النهاية أن يعتقد المؤمن أنه غير مكلف فوق طاقته مادياً ومعنوياً وعلى كل صعيد”، مستدركا “وفي الوقت ذاته، وعد الله تعالى عباده، بأنه سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً، ويالها من بشارة”.

وخلص الفيزازي، إلى أن “الآية كأختها في خاتمة سورة البقرة “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ”، مضيفا “في تقديري فإن اختيار الملك لهذه الآية، ينمّ عن قصد شريف ودعوة للتدبر، وفي ذلك خير كثير”، وفق تعبير المتحدث.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.